Awad Rjoob
10 مايو 2026•تحديث: 10 مايو 2026
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
قال قيادي في حركة "فتح"، الأحد، إن الحركة الفلسطينية أنهت استعداداتها لعقد مؤتمرها العام الثامن في 14 مايو/ أيار الجاري، في أربع ساحات وعلى مدار ثلاثة أيام.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن المدير التنفيذي للمؤتمر منير سلامة، قوله إن الحركة "باتت على أبواب انعقاد مؤتمرها الثامن يوم الخميس، في ظل ظروف سياسية وتنظيمية استثنائية".
وأكد سلامة أن "الجاهزية اللوجستية والتنظيمية وصلت إلى نحو 99 بالمئة".
وبشأن توقيت انعقاد المؤتمر، قال سلامة إنه يحمل "دلالات سياسية وتنظيمية مهمة، خاصة أن المؤتمر تأخر عن موعده نحو خمس سنوات".
وأوضح أن "الرسالة الأساسية التي تريد الحركة إيصالها من خلال المؤتمر تتمثل في الديمقراطية وتداول وتجديد الشرعية".
ولفت إلى أن "هذا المؤتمر هو الثالث الذي تعقده الحركة داخل الوطن، بعد المؤتمر السادس عام 2009، والمؤتمر السابع عام 2016، وكلاهما عقد في مدينة رام الله (وسط الضفة الغربية المحتلة)".
وأشار سلامة إلى أن المؤتمر الثامن "سيعقد على مدار ثلاثة أيام بشكل متزامن في أربع ساحات: رام الله، وقطاع غزة (دون تحديد مكان دقيق)، والعاصمتين المصرية القاهرة واللبنانية بيروت"، واصفاً ذلك بأنه "التحدي الأكبر" أمام اللجنة التحضيرية.
وبشأن عدد المشاركين، أوضح أن نحو 2580 عضوا سيشاركون في المؤتمر، موزعين بواقع نحو 1600 عضو في رام الله، و400 في قطاع غزة، و400 في القاهرة، و200 في بيروت.
ويتضمن المؤتمر في يومه الثالث انتخاب أعضاء المجلس الثوري واللجنة المركزية للحركة.
وتأسست "فتح" التي يرأسها اليوم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مطلع عام 1965، وتبنت في بداياتها الكفاح المسلح لتحرير كامل أراضي فلسطين التاريخية.
ومع تطور مسارها السياسي، قبلت الحركة بالحل السياسي للصراع مع إسرائيل، وتبنّت خيار حل الدولتين (دولة فلسطينية على حدود 1967، ودولة إسرائيل) على أرض فلسطين التاريخية.