Khaled Yousef
18 يوليو 2026•تحديث: 18 يوليو 2026
القدس/ خالد يوسف/ الأناضول
أصيب عسكري إسرائيلي بجروح متوسطة، خلال العمليات العسكرية المتواصلة في جنوب لبنان، رغم "صيغة الإطار"، التي وقّعتها بيروت وتل أبيب برعاية أمريكية في 26 يونيو/ حزيران 2026.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، السبت، إن ضابطا بقوات الاحتياط التابعة للجيش الإسرائيلي، أصيب بجروح متوسطة خلال العمليات الجارية في جنوب لبنان.
وأشارت إلى أن الضابط أصيب في ما وصفته بـ"حادث عملياتي" أثناء العمليات العسكرية الجارية في الجنوب اللبناني، دون ذكر تفاصيل أخرى.
وفي سياق متصل، أوضح الجيش الإسرائيلي في بيان، السبت، أنه نفذ عملية اعتراض ضد هدف وهمي في الجنوب اللبناني، لافتا إلى أنه فتح تحقيقا في الواقعة، دون ذكر المزيد من التفاصيل.
وتفرض إسرائيل تعتيما كبيرا ورقابة مشددة على خسائرها البشرية والمادية جراء العمليات العسكرية والحروب التي تفتعلها في لبنان وبلدان أخرى، فيما لا تتوفر تقارير مستقلة عن عدد الضحايا.
والجمعة، هاجم الجيش الإسرائيلي 11 بلدة ومنطقة جنوبي لبنان عبر غارات جوية وقصف مدفعي وعمليات نسف وتمشيط وإلقاء قنابل حارقة، وفق إحصاء للأناضول استنادا إلى بيانات وكالة الأنباء اللبنانية.
فيما أفادت وزيرة التربية والتعليم العالي اللبنانية ريما كرامي، في بيان الجمعة، بأن الجيش الإسرائيلي فجر ثلاث مدارس رسمية في جنوب البلاد بعد سلب محتوياتها.
وتنص "صيغة الإطار"، على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في منطقتين تجريبيتين لم تُحددا.
ولم تتضمن الصيغة جدولا زمنيا للانسحاب، وربطت استكماله بتولي الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية الكاملة في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن مقتل 4 آلاف و324 شخصا وإصابة 12 ألفا و224 آخرين، فضلا عن نزوح أكثر من مليون شخص، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني 2024.