Muetaz Wannes
08 يوليو 2026•تحديث: 08 يوليو 2026
ليبيا/ معتز ونيس/ الأناضول
قال مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس، الأربعاء، إن اجتماعه مع كبار المسؤولين من شرق وغرب ليبيا في مالطا قبل يومين كان "بناءً".
جاء ذلك في بيان لبولس بشأن اجتماع عقده الاثنين مع مسؤولين ليبيين في مالطا، في إطار جهود دعم توحيد مؤسسات الدولة.
وقال بولس: "سررت بعقد اجتماع مع كبار المسؤولين من غرب وشرق ليبيا، الاثنين، وهذه المرة في مالطا".
وأضاف أن الهدف من الاجتماع "دعم الجهود الليبية الرامية إلى توحيد مؤسسات الدولة".
ووصف المناقشات بأنها "بناءة"، مضيفا: "ستكون ليبيا الموحدة أكثر استقرارا وازدهارا، وشريكا اقتصاديا وأمنيا أقوى لبقية العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة".
وفي حين لم يذكر بولس أسماء الشخصيات المشاركة في الاجتماع، ذكرت صحيفة "تايمز أوف مالطا" المحلية أن المحادثات شارك فيها مستشار الأمن القومي بحكومة الوحدة الوطنية الليبية إبراهيم الدبيبة، ونائب قائد قوات شرق ليبيا صدام حفتر.
كما شارك في الاجتماع نائب وزير الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية عبد السلام الزوبي، ووزير الدولة للاتصال والشؤون السياسية بالحكومة ذاتها وليد اللافي، وفق الصحيفة المالطية.
وحتى الساعة 20:20 ت.غ، لم يصدر تعقيب من طرفي النزاع في ليبيا بشأن اجتماع مالطا.
ومنذ أشهر، يدور في ليبيا حديث عن مبادرة أمريكية لحل الأزمة، تحدث عنها بولس قبل أيام.
وفي حين لم يتطرق بولس إلى تفاصيل المبادرة، فإن ما هو متداول بشأنها يشير إلى أنها تقوم على دمج حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، والحكومة المكلفة من مجلس النواب برئاسة أسامة حماد، في حكومة واحدة برئاسة الدبيبة، على أن يشكل مجلس رئاسي جديد برئاسة صدام حفتر.
وتعيش ليبيا صراعا بين حكومتين؛ الأولى حكومة الوحدة الوطنية ومقرها طرابلس غربي البلاد، وتدير مناطق الغرب، والأخرى مكلفة من مجلس النواب منذ مطلع 2022، ومقرها بنغازي شرقي البلاد، وتدير مناطق الشرق ومعظم مدن الجنوب.
ومنذ سنوات، تبذل بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا جهودا متعثرة لإيصال البلاد إلى انتخابات تنهي الأزمة، فيما يأمل الليبيون أن تضع الانتخابات المنتظرة حدا للصراعات السياسية والمسلحة، وتنهي الفترات الانتقالية المتواصلة منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي عام 2011.