Hussien Elkabany
19 أبريل 2026•تحديث: 19 أبريل 2026
القاهرة/ الأناضول
دعت مصر، الأحد، إلى أهمية مراعاة الشواغل الأمنية الخليجية بأي ترتيبات إقليمية مستقبلية.
جاء ذلك بحسب ما ذكره وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي خلال لقاء نظيره الكويتي جراح جابر الأحمد الصباح، الذي يزور القاهرة حاليا، وفق بيان للخارجية المصرية لم يحدد مدة الزيارة.
وعقد الجانبان "مشاورات سياسية بين البلدين الشقيقين في إطار تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق المشترك إزاء التطورات الإقليمية والدولية"، وفق البيان ذاته.
وبشأن العلاقات الثنائية، أعرب الوزيران عن "التطلع لعقد الدورة الرابعة عشر للجنة المشتركة بين البلدين قبل نهاية العام الجاري، بما يسهم في دفع مسارات التعاون المشترك إلى آفاق أرحب".
وفيما يتعلق بالوضع الإقليمي، شدد عبد العاطي على "إدانة مصر الكاملة للاعتداءات التي استهدفت أمن واستقرار دولة الكويت الشقيقة، والرفض التام لأي محاولات للمساس بسيادتها".
وتناولت المشاورات السياسية، الجهود الرامية إلى وقف التصعيد وإنهاء الحرب، ومستجدات المفاوضات الأمريكية - الإيرانية، وفق البيان المصري.
وفي هذا الصدد، أكد عبد العاطي على "أهمية مراعاة الشواغل الأمنية لدول الخليج في أي ترتيبات إقليمية مستقبلية".
من جانبه، أعرب وزير الخارجية الكويتي عن "التقدير الكامل لمواقف مصر الداعمة لبلاده، مشيداً بالدور المصري المحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، وجهودها المستمرة لخفض التصعيد وتعزيز التضامن العربي"، وفق البيان المصري.
والثلاثاء، قال متحدث الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، في مؤتمر صحفي بالدوحة، إن بلاده تدعم الدور الباكستاني في بدء جولة ثانية من المفاوضات بين واشنطن وطهران، لافتا إلى أن بلاده لا تريد وقفا لإطلاق النار فقط بالمنطقة بل تريد حلا شاملا يعالج شواغل دول الخليج والمنطقة بما فيهم إيران.
وعن إمكانية مشاركة دول الخليج في الاتفاق النهائي أضاف: "في مرحلة ما لا يمكن تجاهل الإقليم من أي اتفاق وهتاك تنسيق بين دول الإقليم بشأن ذلك".
وتستضيف إسلام آباد جولة محادثات ثانية مرتقبة بين واشنطن وطهران، مع اقتراب انتهاء هدنة لأسبوعين بدأت في 8 أبريل/ نيسان الجاري.