القدس/ الأناضول / علاء الريماوي - تنتهي اليوم الثلاثاء المناورة العسكرية التي تقوم بها قيادة الجبهة الداخلية في إسرائيل، وتحاكي حربا شاملة وقصفا صاروخيا مكثفا من جبهات متعددة تحت عنوان "نقطة تحول 7".
وتعليقا على المناورة التي انطلقت الأحد الماضي، قال قائد الجبهة الداخلية إيال إيزنبرغ في تصريحات لوسائل الإعلام الإسرائيلية "إن جميع الأجهزة قامت بعملها بشكل جيد خلال التمرينات".
وتابع أن "متانة الجبهة الداخلية وقدرتها على الصمود بوجه اعتداءات صاروخية على نطاق واسع سيكونان من عوامل الانتصار الإسرائيلي في أي حرب مستقبلية".
وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة إن المناورة ستحاكي سقوط آلاف الصواريخ التقليدية وغير التقليدية التي قد تنطلق من سوريا أو لبنان أو قطاع غزة، بالإضافة إلى إيران، على مناطق الكثافة السكانية والمواقع الحيوية المختلفة.
من جهته قال الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز خلال نزوله إلى الملجأ بمقر رؤساء إسرائيل في القدس "لابد من التهيؤ لأي سيناريو محتمل خاصة في ظل ما يحدث في المنطقة".
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية "فإن المناورة العسكرية تكشف حجم القلق الرسمي من الأوضاع المتدهورة في منطقة الشمال، والتي تنذر بتصعيد حتمي في كل لحظة".
وتشهد الحدود السورية الإسرائيلية تواجدًا عسكريًّا إسرائيليًّا كبيرًا؛ تحسبًا لأي تصعيد سوري تجاه إسرائيل.
ويشارك في المناورة مختلف الأذرع الأمنية والوزارات، إضافة إلى السلطات المحلية وجهاز التربية والتعليم ووحدات الطوارئ .
وتشتمل على استعمال أجهزة الإنذار المبكر ، وسرعة الانتقال إلى الملاجئ، واختبار سرعة التجاوب من الطواقم المختلفة حال وقوع مئات الإصابات .