عبدالرحمن الشريف
الأناضول-إسطنبول
وضم اللقاء الذي استغرق ثلاثة أيام (21-23/12/2012)، وحصلت "الأناضول" على بيانه الختامي، ما يزيد عن مائة من القادة العسكريين الثوريين ممثلين عن مائة تشكيل عسكري موزعين على المحافظات السورية.
وسجل الملتقى حضور قادة ثوريين مدنيين وعسكريين، كان أبرز الحضور المراقب العام لحركة الإخوان المسلمين "محمد رياض الشقفة"، ونائبيه "علي صدر الدين البيانوني، وفاروق طيفور". كما حضر قائد الجيش السوري الحر العقيد "رياض الأسعد".
وألقى البيانوني كلمة أكد فيها على أن "جماعة الإخوان المسلمين تدعم كافة العاملين في الساحة السورية دون تفريق على أساس مذهب أو انتماء سياسي". مشيدا بمنجزات هيئة دروع الثورة على الأرض، وبالمادئ والأسس التي اتخذتها الهيئة شعارا لها.
وفي كلمة قائد الجيش الحر، أكد رياض الأسعد دعمه لمنهج هيئة دروع الثورة، مشيرا أن "الجيش حر يبارك مثل هذه الخطوات التي من شأنها الاقتراب أكثر من توحيد الجهود في سورية".
وناقشت القيادة العسكرية لهيئة الدروع مع القادة الميدانيين العسكريين جانبا من الهيكل التنظيمي والشؤون الداخلية، وكيفية تطوير وسائل الاتصال، بما يحقق هدفها في ضم عدد أكثر من الكتائب المقاتلة على الأراضي وسير عملها.
وأكد القائمون على الهيئة أن عملها لا يقتصر على القتال في الجبهات، وإنما يتعدى إلى العمل الإغاثي وكفالة أسر الشهداء، وهذا ما بدى واضحا من الإعلان عن "مؤسسسة شهيد" التي تعني بتوثيق أعداد الشهداء من هيئة دروع الثورة والجيش السوري الحر بشكل عام بهدف كفالة أسرهم.