وقال شهود عيان إن "مسلحين أطلقوا الرصاص على شيخ نور أثناء خروجه من مسجد في حي جونغلي بناحية ياقشيد مساء أمس الخميس؛ مما أسفر عن مقتله على الفورة، وإصابة رفيق له".
وأضاف الشهود أن منفذي العملية لاذوا بالفرار، قبل أن تصل قوات حكومية إلى مكان الحادث؛ لبحث ملابساته .
ولم تعلق الحكومة الصومالية حتى صباح اليوم الجمعة على الأمر.
كما لم تتبن أي جهة مسئولية الحادث. وكانت "حركة الشباب المجاهدين" قد شنت هجوما موسعا في 14 إبريل/ نيسان الجاري على مجمع المحاكم في الصومال، مهددة بمزيد من الهجمات ضد القضاء والعاملين به.
وكان الرئيس الصومالي حسن شيح محمود قد أعلن في بيان له يوم 17 من الشهر الجاري على اتخاذ الحكومة تدابير لتأمين حياة موظفي القضاء وجميع المقار الحكومية.
ومنذ الإطاحة بالرئيس الصومالي محمد سياد بري عام 1991 يعاني الصومال حربا أهلية، يحاول جاهدا الخروج منها بدعم من المجتمع الدولي.
ورسميا، اعترفت الولايات المتحدة الأمريكية في يناير/ كانون الثاني الماضي بالحكومة الصومالية، في خطوة غير مسبوقة منذ أطاح أمراء الحرب بنظام بري، قبل أن ينقلب بعضهم على البعض الآخر، لينزلق الصومال إلى دوامة من العنف.