خالد زغاري
القدس - الأناضول
تعهدت الحركة الإسلامية بالداخل الفلسطيني في مهرجان "الأقصى في خطر" الذي تقيمه سنويا ببناء كل مسجد تهدم في سوريا.
وانطلق المهرجان السنوي "الأقصى في خطر" في نسخته السابعة عشرة مساء الجمعة في مدينة أم الفحم في الداخل الفلسطيني بمشاركة الآلاف من أنصار الحركة.
وحضر افتتاح المهرجان عدد من قيادات الشعب الفلسطيني وعلى رأسهم شيخ المسجد الأقصى رئيس الحركة الإسلامية رائد صلاح، ونائبه الشيخ كمال الخطيب وعكرمة صبري رئيس اللهيئة الإسلامية العليا في القدس، وناجح بكيرات مدير المسجد الأقصى المبارك، ورئيس لجنة المتابعة للقضايا العربية محمد زيدان، وعضو الكنيست طلب الصانع وعدد غفير من الشخصيات الوطنية والإسلامية.
وتمنى رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني النصر للشعب السوري على نظام بشار الأسد وتعهد ببناء كل مسجد تم تدميره في سوريا.
وقال صلاح "إنه عاد الخميس من جولة إسلامية شملت تركيا وماليزيا حملت البشرى من شباب العالم الإسلامي وأهمها أن شباب العالم الاسلامي بدؤوا ببناء منبر تحرير المسجد الأقصى".
واستطرد شيخ المسجد الأقصى قائلاً "لقد طلب مني هؤلاء الشباب أن أبلغ أهلنا في القدس أنهم سيحملون المنبر وسيأتون قادمين إلى القدس والأقصى لأنهم لا يعترفون بأية حدود تمنعهم من الوصول إلى القدس والأقصى".
وتحدث في المهرجان كل من الشيخ عكرمة صبري، ومحمد زيدان، كما قدمت فرقة الفجر الفلسطينية عرضًا مسرحيًا بعنوان "ربيع القدس" ومسرحية أخرى بعنوان "طباخ الثورات العربية" كما انشدت فرقه الاعتصام للمسجد الأقصى ورفعت أعلام تركيا وأعلام الثورات العربية في مصر وتونس وليبيا على منصة المهرجان التي كانت قبه الصخرة خلفيتها".
وتفاعل الجمهور الذين حملوا الرايات الخضراء والأعلام الفلسطينية والمصرية وعلم سوريا الحرة خلال فقرات الإنشاد التي ألهبت مشاعرهم.
وخلال المهرجان تم جمع التبرعات لمؤسسة الأقصى وفي سبيل الدعوة الإسلامية، وقام طفل بتقديم تبرع من عائلته بقيمة خمسة آلاف دولار فيما قدمت امرأة حليها الذهبية والتي تقدر قيمتها بخمسة عشر ألف دولار، وقامت أخرى بوقف بيتها وقفًا إسلاميًا في سبيل الله، وآخر قدم 12 ألف دولار واستمرت حملة جمع التبرعات.
وانتشر المئات من المنظمين لتسيير آلاف المركبات التي وفدت إلى مدينة أم الفحم شمال الداخل الفلسطيني قادمين من كل المدن المجاورة.