هاجر الدسوقي
القاهرة - الأناضول
قال المرشح السابق في الانتخابات الرئاسية المصرية حمدين صباحي إن "التيار الشعبي"، سيسعى إلى "تشكيل جبهة وطنية تضم الأحزاب والجهات التي تهدف لتحقيق أهداف الثورة المصرية".
وأضاف صباحي، خلال كلمته في مؤتمر تدشين ما يُعرف بـ"التيار الشعبي" مساء الجمعة بالقاهرة، أن التيار الشعبي ليس حزبًا وعضويته متاحة لكافة المواطنين من أعضاء الأحزاب الأخرى أو المستقلين.
وخاطب صباحي المئات من المؤيدين الذين شاركوا في المؤتمر، قائلاً: "أنا لست رئيسًا للتيار الشعبي.. أنتم في الأحياء والقرى أصحاب القرار والاختيار"، موجهًا تحية لحزب "الدستور" الذي أعلن عن تأسيسه رسميًا قبل أيام برئاسة محمد البرادعي، والأحزاب الناصرية التي أعلنت اندماجها مؤخرًا في حزب واحد.
وتعهد المرشح السابق في الانتخابات الرئاسية بالنضال من أجل أن تكون مصر في المكانة اللائقة بها بين دول العالم، كما تعهد بالعمل على تحقيق أهداف ثورة 25 يناير من عيش وحرية وعدالة اجتماعية.
وطالب حكومة بلاده بموقف رسمي ضد الإساءة للرسول الكريم في الفيلم الأمريكي، وقال "نحن نغير على رسول الله ونقول للدول الغربية التي تتحدث عن حرية الإبداع إنه لا يليق بكم الإساءة للنبي في وقت تجرمون فيه المشككين في الهولوكست".
من جانبه قال الإعلامي حمدي قنديل، خلال كلمته، إن هذا التجمع "يثبت أنه لا تستطيع أي قوى سياسية تغيير صورة مصر طالما كانت هذه الجموع خلف التيار الشعبي".
فيما اعتبر عبد الحكيم عبد الناصر، نجل الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، أن التيار الجديد يهدف إلى تحقيق عدالة اجتماعية حقيقية، مضيفًا أن التيار الشعبي هو "الأمل في تحقيق أهداف ثورة 25 يناير من عيش وحرية وعدالة اجتماعية".
وقال إن مصر ستبقى منارة للعالمين العربي والإسلامي "ولن نتلقى أوامر من واشنطن"، بحسب قوله.
وقال كمال أبو عيطة، الناشط العمالي، إن العمال هم أكثر الفئات التي عانت في عهد النظام السابق وهم أصحاب المصلحة الأكبر في الثورة، مشددًا على أنه "لا أحد سيغير من طبيعة العمال والفلاحين الذين يكافحون لنيل حقوقهم".
وطلب المهندس باسم كامل أن يقف جميع الحضور في المؤتمر دقيقة حداد على أرواح الشهداء، وقال إن من ضحوا بأرواحهم في الثورة كانوا يهدفون لعيش، حرية، عدالة اجتماعية، مشيرًا إلى أن ما يسيء إلى النبي هو بقاء أمته فقيرة أكثر من أي شيء آخر.
وشهد المؤتمر توزيع بيان حمل دعوة لتنظيم مسيرات غدًا السبت للمطالبة بحل الجمعية التأسيسية للدستور، ورفض ما وصفوه بـ"الخروج الآمن لقتلة الثوار"، مع المطالبة بالإفراج عن المعتقلين وضباط 8 أبريل المعتقلين لخلافهم مع المجلس العسكري السابق إبان الفترة الانتقالية التي أعقبت الثورة.
ومن المتوقع أن يشارك في المسيرة، التي تحمل عنوان "وحد صفك وكتفي في كتفك"، الناشطان حسام عيسى وكمال خليل، والشاعر أحمد فؤاد نجم، والمطرب على الحجار.