أيمن جملي
تونس ـ الأناضول
أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أنه "يستهدف الارتفاع بسقف التعاون المشترك مع تونس عبر تسخير خبراته وطاقاته في مجال الحوكمة الرشيدة ومكافحة الفساد".
قال محمد بلحسين، المنسّق المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتونس، في مؤتمر صحفي عقده اليوم في مقر الحكومة بالعاصمة تونس إنه بجانب دعم الحكومة الرشيدة ومكافحة الفساد سيعمل البرنامج أيضًا على "دعم أشغال المجلس الوطني التأسيسي (البرلمان المؤقت) والإسهام في بلوغ مرحلة إنجاز الاستحقاقات الانتخابية المرتقبة بنجاح".
والتقى رئيس الحكومة التونسية علي العريض صباح اليوم في مقر الحكومة بلحسين من أجل بحث واقع وآفاق التعاون بين تونس والمنظمة الأممية في مجالات متعددة.
وتعتبر ظاهرة الفساد من أهم المشاكل التي تواجه النظام في تونس بعد تفشيها في السنوات العشر الأخيرة.
وصنفت منظمة الشفافية العالمية تونس في المرتبة 59 في تقرير عام 2010، قبل أن تتراجع إلى المرتبة 75 في تقرير عام 2012.
وكشفت وزارة الحوكمة ومقاومة الفساد في فبراير/ شباط الماضي أن ثلث المواطنين التونسيين تورطوا في عمليات فساد ولو لمرة واحدة في حياتهم.
وتعتبر "الحوكمة الرشيدة" نظامًا يدعم العدالة والشفافية والمساءلة المؤسسية، ويعزز الثقة والمصداقية في بيئة العمل عبر تحديد المسئوليات والحقوق والعلاقات مع جميع الفئات المعنية، ويوضح القواعد والإجراءات اللازمة لصنع القرارات الرشيدة.