وحسب موقع الكتروني مقرب من النظام، فإن لقاءات الإبراهيمي ستتركز على تأمين تنفيذ وقف إطلاق النار بين النظام والمعارضة، خلال فترة عيد الأضحى المقبل.ولم ترد تفاصيل أكثر عن برنامج زيارة الإبراهيمي إلى دمشق.
وفي سياق متصل، أدان قادة دول الاتحاد الأوروبي، الاعتداءات السورية على الأراضي التركية، في إشارة إلى سقوط قذائف مدفعية على من الجانب السوري إلى القرى والبلدات التركية.
وطالب الزعماء، المجتمعون في بروكسل اليوم، النظام السوري باحترام سيادة دول الجوار، واتخاذ الاجراءات الاحترازية لعدم تكرار هكذا أعمال، وعدم الاعتداء على تراب دول جوارها.
وأعرب الزعماء عن دهشتهم لتردي الوضع الإنساني في سوريا، مؤكدين دعمهم مهمة الإبراهيمي في سبيله لإيجاد حل سياسي للأزمة.
ودعا القادة المعارضة السورية إلى التوحد والانتظام، من أجل مرحلة سياسية انتقالية، تستوعب الجميع، وجددوا دعوتهم بضرورة الاتفاق على مبادئ مشتركة، والتعاون بين جميع الأطياف.
كما صادق الزعماء على العقوبات الجديدة، التي أقرها وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في 15 من شهر تشرين الأول الماضي، ضد كل من إيران والنظام السوري.
وكان وزير الخارجية التركي، أحمد داود أوغلو، قد وجه اليوم دعوة إلى جميع الأطراف السورية، بوقف إطلاق النار خلال فترة عيد الأضحى المبارك، وإن أمكن إطالته لفترة أطول.