أفرجت السلطات الموريتانية اليوم الاثنين عن نشطاء شباب في المعارضة بعد ثلاثة أيام من احتجازهم عقب مسيرة مناهضة لنظام الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز.
وقال رئيس "منسقية شباب المعارضة الديمقراطية" فاضل ولد المختار في تصريح لوكالة الأناضول للأنباء بعد إطلاق سراحه أن ظروف الاعتقال كانت "سيئة ومهينة"، مشيرا إلى أن "المعتقلين تعرضوا للمعاملة القاسية من قبل أفراد الشرطة المكلفين بحراستهم".
وتعهد ولد المختار بأن تواصل حركته نهجها الاحتجاجي السلمي حتى رحيل النظام الذي وصفه "بالمستبد"، مطالبا كل القوي المعارضة بالانضمام إلي ما أسماه "ركب الثورة الموريتانية المباركة"،الذي أطلق الشباب شرارته، حسب قوله.
ونظمت منسقية شباب المعارضة يوم الجمعة الماضي مسيرة انطلقت من الجامع الكبير وسط العاصمة نواكشوط متوجهة نحو وزارة الداخلية، قبل أن تتدخل الشرطة وتستخدم القوة لتفريق المسيرة التي قالت إنها "غير مرخصة" واعتقلت عددا غير معروف منهم .
وتشهد موريتانيا منذ الثاني من مايو/ آيار الجاري مظاهرات للمعارضة تطالب فيها برحيل الرئيس محمد ولد عبدالعزيز.