القاهرة/ الأناضول/ حازم بدر - نفى "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" ما رددته تقارير إعلامية حول اتخاذه قرارًا بعدم المشاركة في مؤتمر" جنيف 2 ".
وفي بيان تلقى مراسل وكالة الأناضول للأنباء نسخة منه اليوم الإثنين، قال الائتلاف إن "قرار المشاركة من عدمه لم يتخذ بعد، حيث لا يزال محل مناقشة في اجتماعات الهيئة العامة للائتلاف (حتى الساعة 14.45 تغ)"، التي بدأت في إسطنبول يوم الخميس الماضي، ولم يحسم بعد إن كانت ستنتهي اليوم أو غدًا.
وفي تصريحات سابقة لمراسل "الأناضول"، قال هيثم المالح رئيس اللجنة القانونية للائتلاف إن الهيئة العامة للائتلاف هي التي ستتخذ قرارا بشأن المشاركة أم لا، مشيرا إلى أنه في حال الموافقة سيقوم الائتلاف بتشكيل وفد موحد يمثله.
وكان هشام مروة عضو الائتلاف أشار في تصريحات سابقة لـ"الأناضول" إلى أن قرار الائتلاف بالمشاركة أو عدم المشاركة يحسمه هوية المشاركين (الآخرين) في مؤتمر "جنيف 2".
واستبعد مروة أن يتخذ الائتلاف قرارا بالمشاركة حال تضمنت قائمة المشاركين "شخصيات تلطخت أياديها بدماء الشعب السوري"، وهو المبدأ الذي أقره الائتلاف في محددات الحل السياسي.
وفي مؤتمر صحفي يوم الخميس، مع بداية اجتماعات الائتلاف، قال خالد الصالح رئيس المكتب الإعلامي للائتلاف إنهم سيشاركون في مؤتمر "جنيف 2"، شريطة أن يكون تنحي رئيس النظام بشار الأسد على جدول أعمال المؤتمر.
واتفق كل من وزيري خارجية الولايات المتحدة الأمريكية، جون كيري، وروسيا، سيرجي لافروف، على عقد مؤتمر (جنيف 2) - مرجح الشهر المقبل - لحل أزمة سوريا سياسيًا بناء على ما جاء في اتفاق جنيف 1.
واتفاق "جنيف1" ﺗﻮﺻلت إﻟﯿﻪ "ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﻌﻤﻞ ﺣﻮل ﺳﻮرﯾﺎ"، التي ﺗﻀﻢ اﻟﺪول اﻟﺨﻤﺲ داﺋﻤﺔ اﻟﻌﻀﻮﯾﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣﻦ اﻟﺪوﻟﻲ وﺗﺮﻛﯿﺎ ودول ﺗﻤﺜﻞ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ ﯾﻮم 30 ﯾﻮﻧﯿﻮ/ ﺣﺰﯾﺮان 2012، ودعا إلى حل الأزمة سياسيًّا عبر تشكيل حكومة انتقالية وإجراء انتخابات برلمانية وتعديلات دستورية، غير أنه لم يشر إلى مصير بشار الأسد؛ مما أثار خلافات دولية وإقليمية حول هذا الاتفاق.
وكان وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم، أعلن خلال مؤتمر صحفي أمس في بغداد مع نظيره العراقي هوشيار زيباري أن سوريا ستشارك في المؤتمر الدولي حول الأزمة السورية "جنيف 2".