شمال عقراوي - مروان العاني
بغداد ـ الأناضول
قال مسئول بالجيش العراقي اليوم إنه تم توجيه رسالة للمسلحين في منطقة سليمان بيك التابعة لمحافظة صلاح الدين شمال العاصمة بغداد، بالقاء سلاحهم خلال 48 ساعة والا ستولى الجيش تطهير المنطقة.
وفي تصريحات لمراسل الأناضول أوضح قائد القوات البرية الفريق علي غيدان إن "اجتماعا امنيا موسعا عقد اليوم بمقر عمليات دجلة في محافظة ديالى (شمال) حضره محافظ صلاح الدين ومعاون رئيس اركان الجيش وقائد عمليات دجلة (تابعة للجيش)، وجرى خلاله توجيه رسالة للمسلحين لالقاء سلاحهم خلال 48 ساعة من دون ملاحقتهم، وإلا سيتولى الجيش تطهير المنطقة".
وتوقع غيدان أن "تشهد الاوضاع تحسنا خلال ايام.. نحن نطاردهم من مكان لاخر ولن نسمح بسيطرة المجاميع الارهابية على المنطقة".
وأكدت وزارة الدفاع العراقية سيطرة المسلحين على ناحية سليمان بيك.
وكانت مصادر أمنية من ناحية سليمان بيك كشفت في وقت سابق عن سيطرة نحو 200 من المسلحين على الناحية بعد طرد الجيش منها أمس الاربعاء، فيما قالت مصادر اخرى ان المسلحين فقدوا 43 من عناصرهم، وقتل اربعة من الجيش.
وجاء التوتر في سليمان بيك إثر اضطرابات مسلحة تفجرت الثلاثاء الماضي، عقب قيام الجيش العراقي بمهاجمة معتصمين في بلدة الحويجة شمال كركوك ما اسفر عن مقتل واصابة نحو 200 منهم.
وقال المستشار الاعلامي لوزارة الدفاع العراقية الفريق محمد العسكري لمراسل وكالة "الاناضول" للانباء، ان "المسلحين (في الحويجة) يرفعون علم تنظيم القاعدة فوق مبنى ادارة الناحية".
وأوضح :"بشكل مؤكد إن القاعدة والنقشبندية (من الجماعات المسلحة) تسيطران على ناحية سليمان بيك، ويرفعون علم القاعدة فوق مبنى ادارة الناحية".
ومنذ ديسمبر/ كانون الثاني الماضي تشهد ست محافظات عراقية بينها صلاح الدين وكركوك احتجاجات بدأت بالمطالبة بالإفراج عن المعتقلين، ولاسيما النساء، وإلغاء المادة 4 من قانون مكافحة الإرهاب وقانون المسائلة والعدالة، لكونهما يُستخدمان بالأساس ضد أهل السنة، وفقًا للمحتجين.
إلا أنه مع استمرار الاحتجاجات، دون استجابة حكومة نوري المالكي لهذه المطالب، ارتفع سقف المحتجين إلى رحيل المالكي، متهمين إياه باتباع سياسة إقصاء طائفية.