وسيم سيف الدين
بيروت ـ الأناضول
افتتحت السلطات اللبنانية، اليوم الخميس، قاعة المسافرين والسوق الحرة في مرفأ طرابلس، شمال لبنان، برعاية غازي العريض وزير النقل والأشغال العامة اللبناني، ومشاركة سفير تركيا في لبنان أنا أوزليدز.
القاعة - التي أطلق عليها اسم "المحبة والسلام" - تستقبل اعتبارًا من يوم غد الجمعة المسافرين على الخط البحري بين طرابلس ومدينة مرسين في تركيا، بحسب مسئولين لبنانيين.
كما تستقبل المسافرين على الخط البحري بين طرابلس ومدينة بورسعيد المصرية (المدخل الشمالي لقناة السويس) الذي من المقرر افتتاحه في الثاني من الشهر المقبل.
وخلال مراسم الافتتاح، رحب العريضي في تصريحات صحفية بالسفير التركي والضيوف الذين "أتوا لمشاركتنا هذا الإنجاز الكبير، الذي نقل ميناء طرابلس إلى مراحل متقدمة، خصوصًا بعد أن تحول إلى منطلق رئيسي سابقًا إلى مدينة مرسين التركية واليوم سيصبح منطلقًا إلى مصر".
وأضاف: "عندما بدأت الأحداث الأليمة في سوريا، بدأنا ندرس إمكانية تأمين طريق بديلة لمرور الشاحنات، وهو ما حصل فعلاً حيث بدأت العبَّارات تنطلق من مرفأ طرابلس إلى كل الدول العربية".
من جانبه، قال قال السفير التركي: "لقد دعينا من قبل الوزير العريضي للمشاركة في هذا الحفل، والذي يشكل حدثًا مهمًا ليس للبنان فقط بل أيضًا لتركيا؛ لأن هناك خط نقل بحري بين تركيا وطرابلس التي تحولت إلى نقطة التقاء للشرق الأوسط، ونأمل أن يساهم هذا المرفأ في توطيد العلاقات بين لبنان وتركيا ودول المنطقة".
وتبلغ مساحة القاعة 700 متر مربع، يضاف إليها سوق حرة بمساحة 300 متر، يباع فيها بضائع مختلفة، أبرزها المأكولات، العطور، التبغ، الإلكترونيات، والحقائب، وهي كلها بأسعار معفية من الرسوم الجمركية.
وبحسب مسئولين في مرفأ طرابلس، من المفترض أن تشكل قاعة المسافرين عامل جذب لكثير من السياح، وأن تساهم في تنشيط الحركة السياحية وفي تطوير الحركة الاقتصادية في المرفأ، وعبره في طرابلس التي باتت قادرة على استقبال المواطنين الأتراك حاليا وقريبا المصريين مباشرة وبشكل أسبوعي.