مصطفى ندا
القاهرة – الأناضول
اعتبر أحمد الزند رئيس نادى قضاة مصر أن الإعلان الدستوري الذي أعلن عنه الرئيس المصري محمد مرسي أمس الخميس "أعاد مصر إلى ما قبل التاريخ"، داعيا إلى محاسبة الرئيس على صدور هذا الإعلان الذي وصفه بأنه "مخالف للشرعية الدستورية والديمقراطية".
وفي مؤتمر صحفي عقده بمقر النادي بالعاصمة القاهرة، قال الزند إن "الإعلان الدستوري أجهز على مصر وعلى دولة القانون واستقلال القضاء وعلى حرية التعبير".
وأضاف أن "الإعلان الدستوري أعاد مصر إلى فترة ما قبل التاريخ رغم أن مصر في فترة ما قبل التاريخ كانت دولة تعتمد على سيادة القانون أساسا للحكم"، على حد قوله.
ووصف الزند الإعلان الدستوري بـ"الحادث الآليم" الذي "بعثر وحدة وشمل الأمة وينهي على أي أمل من شأنه إيجاد حياة هانئة ومستقرة تساعد في النهاية لبناء مصر".
وشدد على أن "ما فعله مرسي اليوم بإصداره إعلان دستوري ينص على إقالة النائب العام ومنع القضاء من نظر دعويي حل مجلس الشعب (الغرفة الأولى من البرلمان المصري) والجمعية التأسيسية لوضع الدستور وغيرها من مخالفات قانونية يستوجب مسائلته؛ لأنه مخالف للشرعية الدستورية والديمقراطية".