أيمن الجملي
تونس - الأناضول
قال ناشط حقوقي تونسي، اليوم، إن 67 صحفيا تعرضوا للتعنيف البدني واللفظي على يد عناصر الأمن بعد ثورة 14 يناير/ كانون الثاني 2011.
وأضاف الفاهم بوكدّوس خلال ندوة صحفيّة عقدت بمقرّ مركز تونس لحريّة الصّحافة بالعاصمة تونس: "هذه الاعتداءات التي مورست وتمارس على الصحفيين لا ترتكبها قوات الأمن فقط وإنما أيضا بعض المنتمين للأحزاب السياسيّة".
من جانبه عبر محمود الذوّادي رئيس مركز تونس لحريّة الصّحافة عن استيائه من ارتفاع عدد الانتهاكات ضدّ الصحفيين، مضيفا أن الافلات من العقاب يعود "لثلاثة احتمالات جوهريّة هي: إمّا لضعف المؤسسة القضائيّة أو لتواصل هيمنة الجهاز الأمني أو لضعف وعي الرأي العام بمقاومة ظاهرة الافلات من العقاب".
وقال مراسل وكالة "الأناضول" للأنباء إن المقصود بالتعنيف المادي هو ضرب الصحفيين أثناء الاحتجاجات، فيما يتمثل التعنيف اللفظي في تعرض الصحفيين للسباب والوصم بصفات مشينة.
وفي أكثر من مناسبة، بينت وزارة الداخلية التونسية أنها لم تستهدف في تدخلاتها الأمنية الصحفيين، لكن لم تستطع تمييزهم كونهم لا يرتدون صدريات خاصة بهم.
وسبق أن قدم وزير الداخلية اعتذاره في حادثة 9 أبريل/ نيسان 2012 عندما تعرض عدد من الصحفيين الى تعنيف "غير مقصود " من قبل قوات الأمن.