سوسن القياسي
بغداد – الأناضول
شيع أهالي مدينة الفلوجة، غرب العاصمة بغداد، اليوم الأربعاء، جثمان النائب عن القائمة العراقية عيفان العيساوي الذي اغتيل وأربعة من مرافقيه أمس الثلاثاء في تفجير بالمدينة.
وبحسب مراسلة الأناضول حضر تشييع جثمان العيساوي العديد من الشخصيات السياسية والنيابية والعشائرية ومسؤولون من محافظة الأنبار، لافتة إلى أن المشيعين للعيساوي رددوا هتافات تطالب الحكومة بمعاقبة منفذي عملية الاغتيال.
وأثناء سير الجنازة انفجرت عبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب الطريق بمنطقة العامرية في الفلوجة؛ ما أسفر عن إصابة شخصين من المشيعين وحرق سيارتهما المدنية بالكامل.
جاء ذلك في الوقت الذي قالت فيه اللجان المنظمة للمظاهرات العراقية في محافظات الأنبار وصلاح الدين ونينوى وبغداد في بيان مشترك تسلمت مراسلة الأناضول نسخة منه اليوم، إن "الاستعدادات جارية على قدم وساق لانطلاق تظاهرات بعد غد الجمعة في المحافظات العراقية وذلك تأكيدًا وإصرارًا على المطالب المشروعة للشعب العراقي".
وأوضح البيان أن المتظاهرين يحشدون منذ الآن للخروج بمليونية أطلق عليها "جمعة لا تخادع" من أجل "الاستمرار باحتجاجاتهم التي ترفض الحلول الترقيعية لمطالب المتظاهرين من قبل الحكومة".
وأوضح البيان أن "المعتصمين والمحتجين مصممون على المضي في إصرارهم على ضرورة تنفيذ المطالب الشعبية الأخرى التي تتركز على تحقيق مشاركة فعالة في مؤسسات الدولة ورفض التهميش".
واغتيل العيساوي وأربعة من أفراد حمايته الشخصية، ظهر أمس الثلاثاء، في تفجير، بواسطة حزام ناسف، بمدينة الفلوجة.