صبحي مجاهد
القاهرة – الأناضول
أدى المئات من الشباب وأعضاء ممثلون لقوى سياسية صلاة الغائب على ضحايا المسلمين في سوريا وميانمار، فيما تعالت أصوات الألاف في صلاة عيد الفطر بالجامع الازهر بالدعاء بالنصر للمسلمين في كلا البلدين
وفي ميدان التحرير مهد الثورة المصرية، أدى شباب الائتلاف العام لثورة 25 يناير وأعضاء تجمع قوى الربيع العربي والتيار الإسلامي العام والعديد من القوى السياسية والثورية والوطنية صلاة الغائب على ضحايا المسلمين في سوريا وميانمار.
وكان مظهر شاهين خطيب مسجد عمر مكرم بميدان التحرير دعا الناس في خطبته العيد إلى أداء صلاة الغائب على أرواح شهداء سوريا وبورما، وعقب الصلاة تم تنظيم مسيرة رمزية من الميدان حتى السفارة السورية دعما للثورة السورية تنديدا بنظام بشار.
وشدد شاهين في خطبة العيد على تضامن ثورات الربيع العربي الكامل مع الشعب السوري المناضل الذى يستشهد ويهجر في الوقت الذى يحتفل فيه المسلمون بأعياد عيد الفطر، معربا عن تضامن الشعب المصري والربيع العربي مع مسلمي بورما الذين يبادون ويحرقون جماعياً.
وشدد مظهر شاهين الشهير بلقب خطيب الثورة على ضرورة الحفاظ على مكتسبات الثورة المصرية والتحول الديمقراطي والحفاظ على الشرعية وإرادة الشعب المصري من دعاوى الهدم وزعزعة الاستقرار من فلول الثورة المضادة.
واعتبر أن الشعب المصري لن يحتفل بثورته إلا بعد أن يخرج جميع المعتقلين من السجون، مشيراً إلى أن الجميع حضر اليوم لأداء الصلاة بالميدان، لشم نسائم شهداء مصر بعد انتخاب رئيس مدنى، مطالباً بالقصاص العاجل لهم، وأن يقدم الرئيس القتلة الحقيقين في أحداث شارعي محمد محمود ومجلس الوزراء.
ووصف مليونية إسقاط الإخوان التي دعا إليها في 24 أغسطس الجاري، بأنها دعوات لإسقاط الشرعية، وعلى المجلس العسكري وقوات الشرطة منع خروجها بالقانون.
ومن جهته قال أيمن عامر منسق الائتلاف العام لثورة 25 يناير والمتحدث الرسمي لتجمع قوى الربيع العربي أن صلاتنا بالتحرير تأتى تضامناً مع الشعب السوري الحر الذى يناضل منذ عام ونصف بدمائه وأشلائه من أجل نيل حريته وكرامته مؤكدا تضامن المصريين وشعوب وثوار الربيع العربي مع شعب بورما المسلم الذى يتعرض للإبادة والحرق على مرأى ومسمع من العالم.
و من جانبه أكد الدكتور حسام أبو البخاري المتحدث الرسمي للتيار الإسلامي العام دعم مصر الثورة لشعب سوريا الحر بكافة الأشكال والوسائل مؤكدا أن الجسد المسلم واحد إذا اشتكى منه عضوا تداعى له باقي الأعضاء.
وشدد على دعم المسلمين في كافة بقاع الأرض لإخوانهم مسلمي بورما مطالباً القيادة المصرية بزيارة رسمية إلى بورما للوقوف على أوضاع المسلمين ودعمهم قائلا مصر ليست أقل من تركيا التي نظمت زيارة رسمية لهم.
وقال البرلماني السوري السابق مأمون الحمصي عضو الأمانة العامة لتجمع قوى الربيع العربي. للأسف ومن المؤلم أن يمر علينا العيد المبارك والشعب السوري يعيش أبشع المجازر والإبادة الجماعية وقتل الأطفال والنساء وهدم المساجد وحرق المقدسات بمختلف الأسلحة والطائرات والدبابات قائلا إن المسلمين المسلمون يفطرون في صيامهم طعاماً وشراباً كان السوريون يفطرون دماء وأشلاء.
وكان لمحنة سوريا ومأساة ميانمار نصيب من خطبة ودعاء الشيخ متولي منصور خطيب الجامع الأزهر الذي ردد عاليا بالدعاء "اللهم احقن دماء المسلمين في كل مكان، وانصر اخواننا في سوريا وبورما". وطالب الشيخ منصور خلال خطبة العيد الامة الإسلامية بسرعة التوحد باعتبار أن الاتحاد قوة، وقال :"إن المسلمين مأمورين بأن يكونوا كالجسد الواحد فيتوحدوا على أمر دينهم". كما طالب المصريين بالاتحاد في سبيل بناء الوطن بعد ثورة مجيدة لأن هذا من مبادئ الإسلام، وأفتى بحرمة قطع الطرق باعتبارها ظاهرة تعاني منها مصر منذ فترة.