طلال جامل
صنعاء –الأناضول
ركّز خطباء عيد الفطر المبارك في مختلف الساحات باليمن على دعوة الثوار للتصعيد من أجل إسقاط بقايا النظام السابق.
وقال الناطق الإعلامي لمنسقية الثورة اليمنية صالح الفقيه لوكالة "الأناضول" للأنباء "دعونا إلى التصعيد الثوري في صلاة العيد"، مشيرًا إلى أن عدد المصلين في ساحات الثورة بـ 17 محافظة يمنية بلغ أكثر من 2 مليون ونصف المليون.
وفي ساحة التغيير بصنعاء، طالب خطيب العيد بالتصعيد الثوري في إسقاط بقايا النظام التي "تعبث في البلاد حتى هذه اللحظة وإنهاء تمرد الحرس الجمهوري على قرارات الرئيس اليمني".
وكان الرئيس اليمني قد قرر تقليص الحرس الجمهوري الذي يسيطر عليه نجل الرئيس السابق علي عبدالله صالح مما ترتب عليه تمرد الحرس وقيامهم بشن هجوم على وزارة الدفاع.
وفي تعز، دعا خطيب ساحة الحرية الثوار إلى المزيد من الحيطة والحذر في المرحلة القادمة، وقال إن "هناك عقولاً مريضة تعتقد أن عقارب الساعة تعود إلى الخلف".
وتابع مخاطبًا الشباب "أنتم حراس الوطن والثورة حتى تحقيق كل مطالبكم في إسقاط مَنْ تبقى من نظام العائلة في الحرس الجمهوري والأمن المركزي والمخابرات".
وطالب الخطيب الرئيس اليمني بمزيد من القرارات التي تسهم في قطع الطريق أمام مَنْ يحاولون إفساد الحياة السياسية وإعادة هيكلة الجيش في المرحلة القادمة.
وأدى الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي صلاة العيد في القصر الجمهوري وهي المرة الأولى التي يصلى فيها داخل القصر.
وشنَّ خطيب العيد داخل القصر هجومًا على تنظيم القاعدة في اليمن، وقال إن "ما يقوم به من أعمال منافية لتعاليم الإسلام التي تحرّم الاعتداء على المسلم أو أن يطغى عليه فدين الإسلام دين السماحة ولا يقر أو يبيح لمسلم أن يسفك الدماء ويفجّر الأجساد والأشلاء وأن يزهق دماء إخوانه ويبعثر أشلاءهم".
كما طالب الخطيب القيادة السياسية والحكومة والشعب اليمني وكافة الأحزاب والقوى السياسية والشباب في الساحات بأن يكونوا عند مستوى المسؤولية واستشعار خطورة المرحلة والمنعطف التاريخي الهام الذي تمر به اليمن.