وأفاد التلفزيون السوري عن انفجار عبوة ناسفة موضوعة في صهريج للوقود بالقرب من فندق يقيم فيه المراقبون الدوليون، مضيفا أنه خلف سقوط ثلاثة جرحى، واشتعال الصهريج، وحدوث أضرار مادية في المنطقة.
وأشار التلفزيون إلى أن نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري فيصل مقداد تفقد أفراد بعثة المراقبين الدوليين مطمئنا على صحتهم حيث أكد أنهم بحالة جيدة ولم يصبهم أي مكروه.
ولفت التلفزيون إلى أن المقداد أكد ان هذا التفجير الارهابي محاولة اخرى من قبل من يريد تشويه صورة وحضارة سورية وشعبها، مضيفا انه منذ بداية عمل بعثة المراقبين كان هدف الحكومة الاساسي تأمين حمايتها.
ووصف المقداد هذا العمل بالاجرامي والذي يدل على الهجمة التي تتعرض لها سورية وعلى "الطبيعة الاجرامية والمتوحشة للاطراف التي تقوم بهذه الهجمة ولمن يدعمها من الداخل والخارج".
وتناقلت وسائل إعلام عربية عن ناشطين تبني الجيش السوري الحر عملية تفجير لمقر قيادة الأركان العامة في ساحة الأمويين أثناء الاجتماع الصباحي الذي يعقد يوميا وذلك بعدد من العبوات الناسفة والتي خلفت بحسب الناشطين وقوع عدد كبير من القتلى والجرحى.
وقال ناشطون من عدة تنسيقيات أنه وقع تفجيران الأول داخل مقر هيئة الأركان والثاني خارجه لافتين إلى أن منفذي الهجوم زرعوا عددا من العبوات الناسفة داخل المبنى وأن العملية كانت ناجحة.
وفي ظل شح المعلومات المتوفرة عن الانفجار يعيد هذا الحادث إلى الأذهان عملية تفجير خلية الأزمة السورية قبل أكثر من شهر والذي خلف مقتل عدد من كبار القادة الأمنيين الذين يعول عليهم النظام في حملته ضد معاقل المعارضة والحراك الثوري الشعبي.