محمد بوهريد
الرباط -الأناضول
عبر عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة المغربية، اليوم الاثنين، عن عدم معرفته "ما إذا كانت حكومته ستكمل ولايتها أم لا".
وفي افتتاح المنتدى الثاني للحكومة الإلكترونية، المقام اليوم بالعاصمة المغربية الرباط، قال عبد الإله بنكيران: "أقول للحكومة لا تنتظروا نهاية هذه المرحلة أو هذه الولاية أو هذا التكليف، لأننا لا ندري هل ستبقى الحكومة إلى نهاية الولاية أم لا".
واستطرد خلال كلمته بالمنتدي الذي يقام على مدار اليوم بهدف تقييم عمل الحكومة فيما يتعلق بتقديم الخدمات الاليكترونية للمواطنين: "هذه أقدار الله، ولا بد أن تكون الأمور واضحة".
واعتبر رئيس الحكومة المغربية أن "الأهم بالنسبة لنا ليس هل ستقضي ولاية أخرى، ولكن ما ستقدمه لوطنك وشعبك والمحتاج والفقير والأرملة والطالب والصغير والكبير، والمستثمر".
وشدد بنكيران على عزمه القيام بـ"الذي يجب أن نعمله لكي ننجح في مختلف برامجنا" على حد قوله.
وأوضح رئيس الوزراء المغربي أن حكومته "محكوم عليها السير حتى النهاية في تطبيق الإصلاحات السياسية والاقتصادية".
وكان بنكيران، الذي يقود حزب "العدالة والتنمية" الإسلامي، قال في تصريحات صحفية في 19 يناير/كانون الثاني الجاري، إن "قرار رحيله بيد الله والشعب والملك"، وذلك في أول رد فعل له على دعوة حزب "الاستقلال"، ثاني أكبر قوة سياسية في البلاد، مؤخرا، لتعديل وزاري.
ولفت بنكيران آنذاك إلى أن حزبه "لن يخضع للضغط أو الابتزاز، وليس خائفا".
وطالب حزب "الاستقلال"، في 3 يناير/كانون الثاني الجاري، عبد الإله بنكيران، بإقرار تعديل وزاري جزئي بسبب ما اعتبره "نقائص تشوب عمل الحكومة وانعدام الانسجام بين مكوناتها، وغياب قيادة رشيدة قادرة على قيادة التحالف الحكومي".
ويتكون التحالف الحكومي في المغرب من أربعة أحزاب هي "العدالة والتنمية" الإسلامي، و"الاستقلال"، و"الحركة الشعبية"، إضافة إلى "التقدم والاشتراكية" اليساري.
وعين العاهل المغربي محمد السادس، عبد الإله بنكيران رئيسا للحكومة المغربية في 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2011 إثر فوزه حزبه بالانتخابات التشريعية المبكرة، التي أجريت في البلاد في الخامس والعشرين من الشهر نفسه، بحصوله على 107 مقاعد من إجمالي مقاعد مجلس النواب البالغ عدده 395.