جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المسؤول الكويتي، اليوم، حول مؤتمر المانحين الدولي، والذي يأتي تلبية لدعوة من أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، لتنسيق الجهود الرامية إلى مساعدة الشعب السوري المهجر إلى الدول المجاورة، بسبب الأوضاع في بلاده.
وأضاف الصباح قائلا "نحن نهدف إلى جمع مبلغ يقدر بمليار ونصف المليار دولار أميركي من أجل تخفيف معاناة السوريين جميعا سواء الموجودين داخل سوريا، واللاجئين الذين اضطروا إلى العبور إلى دول الجوار".
ولفت المسؤول الكويتي إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة سبق وأن ناشد، في شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي، دول العالم للإهتمام بالأزمة السورية التي تزداد سوء بمرور الوقت، وبالوضع الإنساني للاجئين السوريين بصفة خاصة، موضحا أن اجتماع المانحين الذي سيعقد غدا يأتي تلبية للمناشدة التي أطلقها كي مون.
وأوضح الوزير، أن المؤتمر يهدف إلى تحريك كافة المصادر اللازمة من أجل تلبية الاحتياجات الإنسانية اللازمة للاجئين السورين داخل سوريا وخارجها، مبينا أن الوضع الإنساني للاجئين السوريين أصبح أكثر خطورة بسبب الظروف المناخية في فصل الشتاء الذي يتسم بالبرد الشديد الذي لا يرحم طفلا صغيرا ولا شيخا كبيرا، على حد قوله، مشددا على ضرورة سرعة التحرك لمد يد العون لهم.
يذكر أن أعمال المؤتمر الدولي للمانحين لدعم الشعب السوري، تنطلق غدا في الكويت، وكانت الأمم المتحدة قد دعت إليه الأمم المتحدة، ويتوقع أن يجمع مليارا ونصف مليار دولار، لمساعدة الشعب السوري، كما أوضح رئيس الوزراء الكويتي
وأعلنت 60 دولة مشاركتها في المؤتمر، كما تشارك عدد من المنظمات الدولية والإقليمية، منها، منظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، ومجلس التعاون الخليجي، والعديد من منظمات المجتمع المدني.