الأناضول-إسطنبول
عبدالرحمن الشريف
وقال الناطق الرسمي باسم الهيئة العامة للثورة السورية في حمص "هادي العبدالله" في اتصال مع مراسل الأناضول إن "قوات النظام استقدمت تعزيزات عسكرية من منطقة الساحل، ووصلت إلى محافظة حمص".
وأضاف العبدالله، إن التعزيزات العسكرية مؤلفة من عشرات الدبابات والمدرعات، يرافقها مئات من الجنود وعناصر الشبيحة".
وأوضح الناشط الإعلامي أن التعزيزات العسكرية توزعت على أربعة محاور، جزء منها تمركز أمام الكلية الحربية العسكرية "وهي الأكبر والأخطر في المحافظة"، وقسم آخر توجه إلى حي "القصور"، لتضييق الخناق عليه.
وأضاف العبدالله أن المجموعة الثالثة من قوات النظام توجهت إلى حاجز "المصابغ"، والقسم الأخير توجه إلى مبنى المخابرات الجوية لحمايته، وعناصر أخرى توجهت لمحاصرت حمص القديمة.
وأبدى هادي العبدالله، تخوفه من اجتياح قوات النظام أحياء حمص القديمة، ومدينتي الرستن وتلبيسه في أي لحظة.
وأكد العبدالله أن القصف اشتد على معظم الأحياء والمناطق الخاضعة لسيطرة الثوار قبل وصول تعزيزات النظام العسكرية.
وتزامن مع وصول أرتال قوات النظام، ارتكاب عناصر من الشبيحة وقوات الأمن مجزرة، أمس الثلاثاء، في بلدة "الحصوية"، وراح ضحيتها 55 شخصا.
وقال العبدالله، إن "الغرض من ارتكاب قوات النظام المجزرة لإضعاف معنويات الثوار، وإرغامهم على الانسحاب من الأماكن الخاضعة تحت سيطرتهم، وإثارة الفتنة الطائفية".