يوسف ضياء الدين
الجزائر - الأناضول
اعترفت وزارة الداخلية الجزائرية بوجود محتجزين أجانب في الهجوم الذي شنته كتيبة "الموقعون بالدماء" المنشقة عن القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، على منشأة بترولية تابعة لشركة بريطانية في عين أمناس، شرق الجزائر، صباح اليوم الأربعاء.
وقالت الوزارة في بيان لها تلقى مراسل الأناضول نسخة منه "إن هناك عددًا كبيرًا من المحتجزين بينهم أجانب في الهجوم".
كان موقع صحراء ميديا المتخصص في شؤون الساحل نقل في وقت سابق من اليوم عن المسؤول الإعلامي للكتيبة التي أسسها ويقودها الجزائري مختار بلمختار المكنى بخالد أبو العباس، أن "فدائيين من الكتيبة سيطروا على منشأة تابعة للشركة البريطانية بريتش بيتروليوم (Bp)، في عين أمناس شرق الجزائر".
وأضاف أنهم "يحتجزون 41 من الرعايا الغربيين من بينهم 7 أمريكيين وفرنسيين وبريطانيين ويابانيين"، مضيفًا أن "خمسة من المحتجزين في المصنع و36 في المجمع السكني".
وأكد في السياق ذاته أن المنشأة يوجد بها 400 جندي جزائري "لم يتم استهدافهم من طرف الفدائيين"، مشيراً إلى أن العملية تأتي "انتقاماً من الجزائر التي فتحت أجواءها أمام الطيران الفرنسي" الذي يشارك حاليًا في عملية عسكرية ضد المسلحين في شمال مالي.