قوجه إيلي/ هشام شعباني/ الأناضول
أوضح "كمال بياتلي" رئيس اتحاد جمعيات تركمان العراق، أن التركمان هم الشريحة التي دفعت الضريبة الكبرى، جراء أعمال العنف التي يشهده العراق.
وأضاف "بياتلي" في لقاء أجراه مع مراسل الأناضول، أن عمليات التفجير التي استهدفت المدن التركمانية في العراق عام 2013، أودت بحياة 293 شخصاً، وتسببت بجرح 3500 آخرين، كما تسببت العمليات الإرهابية بهدم 1100 بيت، و200 مكان عمل، واحتراق 250 سيارة، تعود ملكيتهم جميعاً لمواطنين تركمان.
وتابع "بياتلي"، أن مشكلة الأمن في العراق تتسبب بوقوع أحداثٍ محزنة، إلا أن المناطق ذات الغالبية التركمانية على وجه الخصوص، تعاني من مشاكل أمنية متجذّرة ومعقّدة، خاصة مدينتي "كركوك" و"طوزخورماتو".
ولفت "بياتلي" أن مدينة "طوزخورماتو" كانت تتبع لمحافظة "كركوك" ذات الغالبية التركمانية، ألحقت في عهد "صدام حسين"، بمحافظة صلاح الدين، لبعثرة المناطق ذات الغالبية التركمانية في إطار سياسة الصهر العرقي التي انتهجها نظام البعث، وأن المدينة شهدت العام الماضي من 2 إلى 5 انفجارات يومياً.
وأشار "بياتلي"، أن الانفجارت التي شهدتها العراق عام 2013، استهدفت مدينة "طوزخورماتو" في المقام الأول، ثم مدينة "كركوك"، في ظل تقاعس ملحوظ من قبل قوات الأمن العراقي، في حماية المناطق التركمانية، ما يؤدي إلى استنزاف المواطنين التركمان، لأن توفير حياة آمنة للمواطنين هي مسؤوليّة الدولة في المقام الأول.
ودعا "بياتلي" الأمم المتحدة، إلى التعاطي بجدّية مع مسألة توفير الأمن في المناطق التركمانية في العراق، منوهاً أن من الخطأ إلقاء مسألة توفير الأمن على عاتق التركمان وحدهم، لأن العدو الذي يقوم بترويع الآمنين واستهداف المدنيين، هم عبارة عن شبح، مجهول المعالم.
تقرير/ شاهين أوقطاي – إبراهيم آقطاش