وبعد انتهاء أعمال القمة، التي عقدت في مكة المكرمة بدعوة من العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود، قال الرئيس التركي: "إن الدول الإسلامية المشاركة في القمة لا ترغب بانزلاق الوضع السوري إلى الفوضى، واتفقت على ضرورة قيام وضع داخلي في البلاد ينهي المواجهات ويمنع تكرارها مستقبلاً".
وأضاف: "أن وجهات النظر مع إيران اختلفت حول تعليق عضوية سوريا في المنظمة إلا أنهم لم يعيقوا اتخاذ القرار"، مشيراً إلى أن جميع المشاركين استمعوا إلى وجهة النظر الإيرانية، ولافتاً إلى أن قرار تعليق عضوية سوريا في المنظمة سيتم إلغاءه، حال وصول قيادة شرعية إلى سدة الحكم في البلاد. وأكد على أن تعليق العضوية هي رسالة هامة إلى النظام السوري من العالم الإسلامي.
يذكر أن قمة منظمة التعاون الإسلامي الرابعة، انعقدت في مكة المكرمة لمدة يومين بدعوة من الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، لمناقشة الملف السوري وتطوراته، وتناول أوضاع مسلمي الروهينغا في ميانمار.