يوسف ضياء الدين
الجزائر ـ الأناضول
لم يفوت خطباء المساجد فرصة خطبتي عيد الأضحى لتذكير الجزائريين وهم في غمرة الفرح بالعيد، بما تعانيه الشعوب العربية والإسلامية الأخرى من حزن وشدائد في هذه المناسبة.
وفي هذا السياق جاءت خطبة العيد "الرسمية" التي بثها التلفزيون الرسمي من "الجامع الكبير" وسط العاصمة، والتي حضرها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وأعضاء حكومته وأعضاء من السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر، وفقًا لمراسل وكالة الأناضول للأنباء.
كما قال خطيب أحد مساجد مدينة باب الزوار في الضاحية الغربية للعاصمة الجزائرية إن "فرحة العيد لا يجب أن تنسينا ما يعانيه إخواننا في المنطقة العربية والإسلامية، الذين يمر عليهم العيد تحت وطأة الحروب وفي ظل الاحتلال" في إشارة إلى معاناة الشعبين الفلسطيني والسوري.
ودعا الإمام المصلين إلى التضامن مع هذه الشعوب بكثرة الدعاء بأن يخلصهم الله "عاجلاً غير آجل" من البلاء الذي هم فيه.
وركز الإمام في خطبته على تذكير الجزائريين بمعاني العيد ودعاهم إلى تصفية القلوب والابتعاد عن الضغائن.
كما وجه كلمات شديدة خصوصًا لفئة التجار وحذر من ظاهرتي "الرشوة" و"التعامل بالربا" التي أصبحت عنوانًا كبيرًا للفساد في البلاد.
وتوجه بنصائحه إلى المرأة الجزائرية ودعاها إلى "العودة إلى أخلاق الرعيل الأول من النساء، وقال إن النساء في عهد النبي لم يكنّ يزاحمن الرجال في الأسواق والطرقات".
وتبادل المصلون التهاني والمباركات بعد الخروج من المسجد، كما تفرغوا لنحر الأضاحي وأحيوا عاداتهم وتقاليدهم العريقة في هذا الشأن.