القاهرة/الأناضول/ هاجر الدسوقي - أعلنت حركة "تمرد" المصرية المعارضة أنها جمعت 7 ملايين و54 ألفًا و535 توقيعًا لسحب الثقة من الرئيس المصري محمد مرسي، ودعت المصريين للمشاركة في مليونية يوم 30 يونيو/حزيران القادم لإسقاط النظام.
وفي مؤتمر صحفي عقدته لإعلان نتائج الحركة، اليوم الأربعاء، في القاهرة، دعت الحركة مختلف القوى السياسية والمصريين إلى الاحتشاد في مظاهرات "مليونية" أمام القصر الرئاسي (شرق القاهرة)؛ للمطالبة برحيل مرسي والمطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة.
و"تمرد" حركة شبابية معارضة تدعو لإسقاط الرئيس المصري عبر تجميع توقيعات من الشعب، وتنتقد سياسات مرسي الحالية وأنه لم يحقق أهداف ثورة 25 يناير، على حد قولها.
وجاءت الأرقام التي أعلنتها الحركة متطابقة لما انفردت به، الأناضول، في خبر سابق اليوم.
وقال حسن شاهين، المتحدث الإعلامي لحملة تمرد، خلال المؤتمر: "ندعو للاحتشاد المليوني أمام قصر الاتحادية، ورفع مليون كرت أحمر في وجه مرسي".
وأضاف شاهين "ندعو جماهير الشعب إلى النزول يوم 30 يونيو/حزيران (موعد مرور عام على تولى الرئيس المصري الحكم ) والاعتصام حتى رحيل مرسي والمطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة"، وهو ما قوبل بهتافات من الحضور منها "الشعب يريد إسقاط النظام".
وحضر المؤتمر عدد من الشخصيات العامة أبرزها حمدين صباحي، رئيس حركة التيار الشعبي (أحد أبرز مكونات جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة)، الذي غادر قبل دقائق من بدء المؤتمر، وحسين عبد الغني وحمدي الفخراني، القياديين بجبهة الإنقاذ المعارضة، وجمال زهران أستاذ العلوم السياسية.
وأرجعت إحدى مؤسسي الحملة والناشطة السياسية، منى سليم، رحيل صباحي، إلى أنه "فضّل أن ينسحب قبل دقائق من انعقاد المؤتمر حتى تبقى الحملة لشبابها"، معقبة على الأمر بقولها "الحركة ليست ملك شباب تمرد فقط ولكن ملك الشعب كله".
وقالت سليم إن حملة "تمرد" بدأت بجهود خمسة عشر شابًا أعمارهم لا تزيد على الثلاثين، موجهة التحية إلى كافة الأحزاب والقادة السياسيين والشخصيات العامة وكذلك المواطنين على جهودهم ومساندتهم لنا في جمع التوقيعات.
وأشارت الحركة، خلال المؤتمر، تدشينها لموقع إلكتروني يبث أخبارًا عن الحملة، ويشمل أيضًا الأخبار السياسية العامة والاجتماعية والاقتصادية.
ويواجه القائمون على حملة "تمرد" اتهامات مختلفة من قبل مؤيدي مرسي بعدم الدقة في جمع التوقيعات في حملتهم، وهو ما تنفيه الحملة وتؤكد أنها ستوفّر قاعدة بيانات كاملة بجميع المشاركين معهم.
ويعود تدشين حملة "تمرد" إلى نحو 3 أسابيع، وتهدف لجمع 15 مليون توقيع؛ لسحب الثقة من الرئيس المصري في ذكرى مرور عام على توليه منصب رئاسة البلاد في 30 يونيو/ حزيران المقبل.
وعن مغزى رقم الـ15 مليونًا، قال منسق الحركة محمود بدر، في تصريحات سابقة للأناضول: "نستهدف رقمًا أكبر من عدد الأصوات التي حصل عليها الرئيس مرسي في الانتخابات الرئاسية والتي تجاوزت الـ12 مليونًا بقليل، لنؤكد رسالتنا أن الشعب كما جاء بك يقوم الآن بسحب الثقة منك ولا يرغب في بقائك".
وفي مقابل حملة "تمرد"، أطلق مؤيدون لمرسي عدة حملات أبرزها "مؤيد"، و"ندعم"، و"تجرد"، إلا أن علماء بالأزهر اعتبروا، في تصريحات سابقة للأناضول، أن كلا الحملات المؤيدة والمعارضة "تخالف الشرع"، موضحين أن المعارضة "تدعو للخروج على حاكم منتخب"، والمؤيدة "تهدد استقرار المجتمع بتكريس حالة الاستقطاب".