سيدي ولد عبد المالك
نواكشوط-الأناضول
انضم حزب "العمل والوحدة الوطنية" الموريتاني إلى تحالف "المعارضة الديمقراطية" الذي يطالب برحيل نظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز. وكان الحزب مقربا من النظام الحاكم في موريتانيا في الآونة الأخيرة.
وقال الحزب في "إن خياره جاء بعد الكثير من المشاورات مع قيادة الحزب و قاعدته وبعد ترو وتمعن في الحالة السياسية للبلد"، حسبما أورد بيان حصلت وكالة "الأناضول" للأنباء علي نسخة منه.
وأضاف الحزب ذو النزعة القومية العربية بأن "تقويمه للساحة الوطنية وما تعيشه من احتقان سياسي فرض عليه الالتحاق بمنسقية المعارضة الديمقراطية".
وطالب "العمل والوحدة الوطنية" الشعب الموريتاني بجميع أطيافه بالانضمام إلي خيار المعارضة الموريتانية التي تطالب برحيل النظام.
وتحالف "المعارضة الديمقراطية" تكتل سياسي يضم أكثر أحزاب المعارضة تمثيلا في البرلمان، وأبرزها حزب تكتل القوي الديمقراطية الذي يترأسه زعيم المعارضة الموريتانية أحمد ولد داداه، وحزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية ذي الخلفية الإسلامية وحزب اتحاد قوي التقدم اليساري بالإضافة إلى بعض الأحزاب الصغيرة.
ومن أبرز المطالب التي يدعو إليها تحالف المعارضة رحيل النظام القائم وإبعاد العسكر علي التأثير في الحياة السياسية.
وتشهد موريتانيا في الشهور الأخيرة بشكل دوري مظاهرات تطالب ولد عبد العزيز بالرحيل عن الحكم بسبب زيادة الأسعار واتهام قوى وأحزاب معارضة ومستقلة له بالنكوص عن تحقيق وعوده بترسيخ الديمقراطية على حد قولها، فيما يتهمها الرئيس وأنصاره المعارض بمحاولة نشر الفوضى لصالح أهدافم الخاصة.