أيمن جملي
تونس- الأناضول
نظم عشرات نشطاء وأهالي للشهداء في تونس وقفة احتجاجية أمام المحكمة العسكرية الدائمة بالعاصمة لمطالبة القضاء العسكري بإلتزام العدالة والإستقلالية في محاكمة المتهمين بقتل شهداء "ثورة الياسمين".
وبدأت صباح اليوم الثلاثاء بالمحكمة العسكرية الدائمة بتونس مرافعات المحامين في خصوص القضية رقم 71191 والمدان فيها 43 متهم نسبت لهم تهم القتل العمد والمشاركة في القتل العمد لشهداء العاصمة تونس ومن بينهم الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي ومدير أمنه علي السرياطي ووزير الداخلية السابق رفيق الحاج قاسم.
واحتشد أمام مقر المحكمة العسكرية صباح اليوم الثلاثاء نشطاء من جمعية "وفاء لدماء الشهداء" وعائلات الشهداء جاؤوا من مختلف محافظات البلاد رافعين شعارات تحث القضاء العسكري التونسي على عدم تكرار ما اعتبرته "مهازل" التي حدثت في الأحكام السابقة وهتف بعضهم "فلتسط كل القيود المكبلة للحقيقة".
وقال علي المكي رئيس الجمعية لوكالة "الأناضول" للأنباء إن الأحكام الصادرة بحق المتهمين في قضيتي شهداء مدينتي "تالة" و"القصرين"، تعتبر اهانة صارخة في حق شهداء تونس بعد أن حكم القضاء بعدم نظر الدعوة في حق مذنبين على غرار رئيس أمن بن علي السرياطي.
وكانت المحكمة العسكرية بمحافظة الكاف – شمال غرب تونس- قضت بالسجن المؤبد للرئيس السابق زين العابدين بن علي غيابيا وبسجن وزير داخليته رفيق بلحاج قاسم 12 عاما لدورهما في قتل متظاهرين أثناء ثورة تونس بينما تم تبرئة مدير أمنه الرئاسي علي السرياطي.
أج /أح/ ح م