عمر حسن
طرابلس- الأناضول
أمرت السلطات الليبية بحل جميع المليشيات المسلحة التي لا تتبع سلطة الدولة.
جاء ذلك بعد اقتحام متظاهرين في مدينة بنغازي، شرق ليبيا، الجمعة مقار ميليشيات مسلحة وأحدثت اشتباكات عنيفة أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، فيما وصفته تقارير إعلامية بـ"الثورة على الميليشيات المسلحة".
وقال رئيس المؤتمر الوطني العام، محمد المقريف، في بيان أصدره أمس السبت "تقرر حل كافة الكتائب والمعسكرات التي لا تنضوي تحت شرعية الدولة، وتشكيل غرفة عمليات أمنية مشتركة في بنغازي من الجيش الليبي والأمن الوطني والكتائب المنضوية تحته".
وتابع أنه "تقرر أيضًا تكليف رئاسة الأركان بتفعيل سيطرتها على الكتائب والمعسكرات المنضوية تحتها، عن طريق قيادة تمثل قيادة الأركان في هذه الكتائب، تمهيدًا لدمجها بالكامل في مؤسسات الدولة».
ولفت المقريف في البيان إلى أنه "سيتم تعيين قاض للتحقيق في أعمال العنف التي شهدتها مدينة بنغازي، الجمعة".
وشهدت بنغازي الجمعة اشتباكات عنيفة أسفرت عن مقتل عدد من الليبيين وإصابة العشرات، حيث اقتحم متظاهرون بدعم من قوات الأمن مقار جماعة أنصار الشريعة وجماعات مسلحة أخرى.
وندد العديد من الليبيين، خلال المظاهرة الضخمة التي خرجت تحت شعار «أنقذوا بنغازي»، بالميليشيات المسلحة التي يقولون إنها السبب في عدم الاستقرار الأمني في ثاني أكبر المدن الليبية، خاصة في أعقاب الهجوم على القنصلية الأمريكية التي قُتل بها السفير الأمريكي يوم 11 من الشهر الجاري.