محمد أبو عيطة
سيناء (مصر) - الأناضول
8 جنود إسرائيليين.. 24 مسلحًا.. 23 جنديًا مصريًا.. مدني من فلسطيني 48.. هذه حصيلة القتلى الذين سقطوا في 7 هجمات انطلقت من الأراضي المصرية نحو أهداف إسرائيلية عبر الحدود منذ ثورة 25 يناير وحتى الجمعة 21 من سبتمبر الجاري.
وأعلنت جماعتا "أنصار بيت المقدس" و"مجلس شورى المجاهدين" في سيناء مسئوليتهما عن 6 فقط من هذه العمليات بينما تبرآ من السابعة، والتي راح ضحيتها 16 جنديًا مصريًا في أغسطس/ آب الماضي.
ولم يسجل أي نشاط لهاتين الجماعتين اللتين تحسبان على الفكر السلفي الجهادي إلا مع أول عملية والتي استهدفت حافلة جنود إسرائيلية بعد 6 أشهر فقط من نجاح ثورة 25 يناير في إسقاط نظام الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك.
وفيما يلي تسلسل زمني للعمليات التي نفذها مسلحون من سيناء ضد أهداف إسرائيلية عبر الحدود المشتركة في العامين الأخيرين، مرتبة من الأحدث للأقدم:
- سبتمبر/ أيلول 2012: هجوم استهدف قوة للجيش الإسرائيلي كانت تحرس أعمال البناء في الجدار الأمني الذي تقيمه إسرائيل على الحدود مع مصر، عند العلامة الدولية 46 جنوب مدينة رفح الحدودية، وأسفر عن مقتل جندي وهو ابن ضابط كبير بالجيش الإسرائيلي في الوقت ذاته، فيما رد الجانب الإسرائيلي على مصدر إطلاق النيران، مما أدى لمقتل 3 من منفذي الهجوم، سلمت إسرائيل جثامينهم لمصر.
وأعلنت جماعة "أنصار بيت المقدس" في سيناء مسئوليتها عن الهجوم الذي أطلقت عليه اسم "غزوة التأديب لمن تطاول على النبي الحبيب"، موضحة في بيان لها أن الهجوم "جاء رداً على الفيلم المسيء للرسول" محمد خاتم الأنبياء.
وقالت الجماعة في بيانها الذي نشرته على الإنترنت إن "خسائر إسرائيل تعد الثمانية قتلى، ولكنهم يتكتمون على الحجم الحقيقي للخسائر".
- سبتمبر/ أيلول 2012: إطلاق صواريخ جراد على مدينة إيلات بإسرائيل، ولم يعلن عن أي خسائر في الأرواح أو إصابات، وتحملت "أنصار بيت المقدس" مسئولية تنفيذ الهجوم.
- أغسطس/ آب 2012: اقتحام 7 مسلحين الحدود المصرية الإسرائيلية عند منطقة كرم أبو سالم جنوب رفح، عقب هجوم لهم على نقطة لحرس الحدود المصري وقتلهم 16 جنديًا، واستقلال مدرعة من الموقع المصري واقتحام الحدود بها إلى الجانب الإسرائيلي الذي أرداهم جميعاً وسلم جثامينهم لمصر، ولم تعلن أي جهة مسئوليتها عن الحادث حتى اللحظة الراهنة.
- يونيو/ حزيران 2012: هجوم استهدف مدرعة إسرائيلية وسط الشريط الحدودي بين مصر وإسرائيل، نفذه مسلحان ولم يسفر عن أي خسائر من الطرفين، وأعلنت "أنصار بيت المقدس" مسئوليتها عنه.
- يونيو/ حزيران 2012: هجوم على دورية إسرائيلية كانت تحرس أعمال بناء الجدار العازل بين مصر وإسرائيل عند العلامة الدولية رقم 36 بمنطقة وادى الأزارق جنوب رفح، أسفر عن مقتل عامل إسرائيلي من عرب 1948، واثنين من منفذي الهجوم، أحدهما مصري والآخر سعودي، وأعلنت جماعة "مجلس شورى المجاهدين" مسئوليتها عن الحادث في بيان مسجل فيديو.
- يونيو/ حزيران 2012: إطلاق صواريخ جراد على مدينة إيلات بإسرائيل، ولم يعلن عن أي خسائر في الأرواح أو إصابات، وتحملت "أنصار بيت المقدس" مسئولية تنفيذ الهجوم.
- أغسطس/ آب 2011: هجوم استهدف حافلة جنود إسرائيلية بميناء إيلات، أسفر عن قتل 7 جنود إسرائيليين، فيما قتلت إسرائيل 11 من منفذي الهجوم، وتتبعت طائرة إسرائيلية آخرين فارين إلى الجانب المصري حيث قتلت نيرانها 7 جنود مصريين بينهم ضابط، قائلة إن هذا "وقع عن طريق الخطأ"، وفجر أحد المسلحين نفسه عندما اقترب منه جنود مصريون كانوا يمشطون المنطقة عقب الهجوم.
ولم تسلم إسرائيل جثث المسلحين السبعة حتى الآن مصر، ولكنها قالت إنهم مصريون من سيناء ينتمون إلى قبيلة بدوية، وأعلنت فيما بعد "أنصار بيت المقدس" مسئوليتها عن الهجوم.
على صعيد متصل ومنذ انتهاء ثورة 25 يناير وحتى إيقافه في أبريل الماضي، استهدفت عشرات الهجمات خط تصدير الغاز المصري إلى إسرائيل، وأعلنت جماعة "أنصار بيت المقدس" مسئوليتها عن 15 هجوماً منها.