مصطفى حبوش
غزة- الأناضول
قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن سحب السلطة الفلسطينية لقرارات قُدّمت لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، تدين إسرائيل، "بمثابة مكافآت للاحتلال على جرائمه وانتهاكاته بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته".
وتوصلت إسرائيل إلى اتفاق مع الأردن والسلطة الفلسطينية بوساطة أمريكية، ينص على شطب مشاريع قرارات ضدها كان من المفروض التصويت عليها، أمس الأربعاء، لدى منظمة اليونسكو الدولية، مقابل إرسال بعثة لتقصي أوضاع آثار القدس الشرقية، بحسب الإذاعة الإسرائيلية العامة.
وقال المتحدث بلسان حركة حماس فوزي برهوم، في بيان صحفي تلقى مراسل "الأناضول" نسخة منه، اليوم الخميس، إن "سحب قرارات اليونسكو من قبل السلطة الفلسطينية بمثابة مشاركة فعلية في محو الهوية والطابع العربي والإسلامي للمدينة المقدسة وغطاء وتشجيع للاحتلال على استكمال مشروعه التهويدي لها".
وأضاف برهوم: "لا أحد مخول بالتنازل عن أي حق من حقوق شعبنا أو أي شبر من أرضنا ومقدساتنا ومعالمنا التاريخية والأثرية، فهذه حقوق لكل الشعب الفلسطيني والتفريط فيها أو إنقاذ العدو من المسؤولية عن تدميرها جريمة بحق الفلسطينيين".
وطالب برهوم الشعب الفلسطيني والدول العربية والإسلامية وجامعة الدول العربية باستخدام كل أوراق الضغط التي بحوزتهم لوقف "الجرائم الإسرائيلية والانتهاكات" ومنع أي طرف من إنقاذ "العدو الإسرائيلي" من الملاحقات الدولية.