أوضح الدكتور "محمد بن ناصر الخزيم"، نائب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام، أن الحرم سيغطّى بشمسيات حديثة، لحماية زوار الحرم من أشعة الشمس، خاصة في وقت الذروة.
جاء ذلك في شرح مفصل، قام به "الخزيم"، للقنصل التركي العالم في مدينة جدّة السعودية "فكرت أوزر"، حول آخر أعمال التوسعة التي تجري على قدم وساق في الحرم المكي الشريف.
وأضاف "الخزيم"، أن قسماً من أعمال التوسعة في الحرم المكي الشريف، ستكون منتهية وجاهزة لاستقبال الزوار، قبيل حلول شهر رمضان المبارك، وأن شركة إنتاج شمسيات ألمانية، يمتلكها أحد مسلمي ألمانيا، ستشرف على مشروع تغطية الحرم المكي الشريف بشمسيات ذات تقنيات حديثة، ستوفر للزوار الحماية من أشعة الشمس الحارقة.
هذا وكان أعرب وزير الخارجية التركية، أحمد داود أوغلو في وقت سابق، عن امتنانه للجهات الرسمية في المملكة العربية السعودية، التي أوكلت مشروعُ توسيعِ الحرم المكي الشريف، إلى شركة تركية مختصة بترميم المباني التاريخية.
وأضاف داود أوغلو، الذي عاين أعمال التوسعة الجارية في الحرم المكي الشريف، أن السعادة تغمره لأن أروقةَ الحرم الشريف التي بنيت في عهد الدولة العثمانية، والتي كانت ستتعرض إلى خطر الهدم في إطار مشروعُ توسيعِ الحرم المكي الشريف، سيعاد نقلها إلى مكانها. واستمع إلى شرح تفصيلي من قبل مسؤولي المشروع، حول أهم التقنيات الفنية المتبعة والخاصة بالأعمال الإنشائية المتعلقة بالمحافظة على الأعمدة والأروقة، من أجل عدم تضررها أثناء عمليات النقل.
وأوضح داود أوغلو أهمية إعادة الأعمدة والأروقة، التي نقلت في وقت سابق إلى أحد المستودعات في "عرفات"، منبهاً الشركة المنفذة على أن تعرض حجر واحد للضرر سيجعلنا نقف يوم الحساب أمام الله ورسوله، ما يلقي على عاتقنا ثقلاً كبيراً من المسؤولية، التي يجب علينا أن نؤديها بمنتهى الاهتمام.