غزة – الأناضول - اعتبر المتحدث باسم حركة "حماس"، سامي أبو زهري، أن تصريحات القيادي بحركة "فتح" عزام الأحمد بشأن تدخل رئيس وزراء حكومة غزة إسماعيل هنية في عمل لجنة الإنتخابات المركزية بغزة تعد "مؤشرا" على "التملص من استحقاقات المصالحة".
وفي تصريحات صحفية أمس، عبر مفوض العلاقات الوطنية في اللجنة المركزية للحركة عزام الأحمد، عن قلقه لقيام إسماعيل هنية بطرح بعض القضايا على لجنة الانتخابات المركزية بغزة "لم تكن في الاتفاق الذي تم بين الحركتين مؤخرا بخصوص الانتخابات"، دون أن يوضح طبيعة هذه القضايا.
وأعرب أبو زهري في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء، عن قلقه من أن تكون تصريحات الأحمد "مؤشرًا للتملص من استحقاقات المصالحة"، وقال: "لدينا قلق من أن تكون تصريحات الأحمد تعبيراً عن رغبة فتح في العودة لخلق الذرائع الوهمية لتعطيل مسار المصالحة وتجاوز الاتفاقات الموقعة".
ورأى أبوزهري أن تصريحات الأحمد تتناقض مع تصريحات رئيس وأعضاء لجنة الانتخابات المركزية التي قالوا فيها أن اللجنة هي المخولة بالحديث عن نفسها.
وذكر المتحدث باسم حماس أن الحركة التزمت بالاستحقاقات المنوطة بها من خلال تسهيل عمل اللجنة في غزة، وبالمقابل "فإن على فتح أن تلتزم بالبدء في مشاورات تشكيل الحكومة ودعوة لجنة انتخابات المجلس الوطني للانعقاد".
وأشار إلى أن حركته قدمت المطلوب منها وأن الكرة في ملعب حركة "فتح" في اشارة منه الى سماح حماس للجنة الإنتخابات ببدء عملها في قطاع غزة.
وأكد ابو زهري أن لجنة الانتخابات المركزية بدأت عملها بالفعل في قطاع غزة اليوم، بعد لقائها أمس برئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية ووفد من الحركة.
وفي القاهرة، واصلت حركتا فتح وحماس ظهر مباحثاتهما اليوم بشأن تشكيل الحكومة الفلسطينية التوافقية الانتقالية التي ستكلف بتنظيم انتخابات عامة.
ص ج / ص غ/حم