الجزائر- الأناضول
كشف نعمان لعور منسق المجموعة البرلمانية لتكتل "الجزائر الخضراء" الإسلامي أن نواب المعارضة يعملون على تجهيز ملفات من شأنها "إحراج" الحكومة الجديدة والأغلبية الحاكمة طوال الفترة البرلمانية المقبلة.
وقال لعور لوكالة الأناضول للأنباء "رغم أننا نشكل أقلية في البرلمان الجديد (49 نائب)، إلا أننا سوف نمثل القوة المعارضة الأولى داخله وسنعمل بالتنسيق مع الأحزاب المعارضة الأخرى على إحراج الأغلبية بالعديد من الملفات في الولاية التشريعية الجديدة".
وعن أبرز هذه الملفات، أوضح لعور أن المعارضة ستناضل من أجل تكريس النظام البرلماني في الدستور القادم، رغم الرفض المتوقع من جانب حزبي السلطة (جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي) واللذين أعلنا من قبل أنهما مع النظام الرئاسي.
واعتبر أنه "بعد 50 سنة من الاستقلال لم يعد النظام الرئاسي يصلح لتسيير شؤون البلاد في ظل مؤشرات عدم الاستقرار والاحتجاجات المتكررة في الشارع الجزائري الذي لم يعد راضيا على الواقع الذي يعيشه"، بحد قوله.
ولفت لعور إلى أن "المعارضة تنوي أيضا اقتراح مجموعة من النصوص تتعلق بالصيرفة الإسلامية لمحاربة المعاملات الربوية في البنوك الجزائرية، فضلا عن فتح ملفات أخرى سيتم الكشف عنها لاحقا بعد التنصيب الرسمي لهياكل المجلس الشعبي الوطني (البرلمان) وإعلان الحكومة الجديدة".
وقال لعور إن "قرار التكتل (يضم أحزاب الإصلاح والنهضة وحركة مجتمع السلم) بعدم المشاركة في الحكومة يجعلنا متحررين من أي التزام، ولن ننتظر رأي الحكومة أو غيرها بل ستكون مواقفنا كلها في خدمة المشروع الوطني الإسلامي".
واتهم مجددا منسق تكتل الجزائر الخضراء السلطات ب"تزوير الانتخابات البرلمانية" التي جرت في 10 آيار/مايو الجاري وأظهرت حصول حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم على 208 من مقاعد البرلمان البالغة 462 مقعدا.
نل/إم/حم