غزة-الأناضول
رفضت حركة حماس تحميلها من جانب إسرائيل المسئولية عن مقتل جندي إسرائيلي صباح اليوم في عملية نفذها مسلح فلسطيني جنوب قطاع غزة.
وقال القيادي في حركة حماس، يحيي موسى، لوكالة "الأناضول" إن حركته ترفض تحميلها مسئولية الدفاع عن أمن إسرائيل و"جيشها المجرم"، على حد تعبيره.
وأضاف موسى إن: "من حق الشعب الفلسطيني أن يقاوم المحتل الإسرائيلي بكافة الطرق والسبل، ونحن لن نقوم بأي حال من الأحوال على حماية أمن الاحتلال".
وأضاف: "الذي يتحمل المسئولية عن كل الدماء التي تسيل على أرض فلسطين هو الاحتلال؛ لأنه لا يتوقف عن ارتكاب المجازر بحق الشعب الفلسطيني يوميًا".
وكان الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، اتهم حركة حماس، باعتبارها الحاكمة لقطاع غزة، بالمسئولية مقتل جندي إسرائيلي في هجوم نفذه مسلح فلسطيني أسفر عن مقتله أيضًا.
وقال أدرعي، في تصريح نشره على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، إن "جيش الدفاع يحمل حركة حماس بصفتها الجهة المسيطرة على قطاع غزة المسئولية عن هذه العملية وتداعياتها، ولن يتحمل الجيش أي محاولة لاستهداف قواته والمواطنين الإسرائيليين".
وأوضح أن الجندي الذي قتل في العملية هو الرقيب أول نتانئيل موشيا شفيلي (21 عما)، يسكن في مدينة عسقلان.
ولم تعلن حركة حماس مسئوليتها المباشرة عن عمليات استهدفت مناطق إسرائيلية عسكرية منذ قيامها بخطف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت عام 2006.
وقالت مصادر محلية لوكالة الأناضول إن الفلسطيني منفذ الهجوم، هو أحمد أبو نصر، من سكان بلدة عبسان جنوب شرق قطاع غزة، وهو في العشرينات من العمر.
وأضافت المصادر إن أبو نصر معروف بانتمائه لسرايا القدس، الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي.
لكن سرايا القدس نفت على لسان الناطق باسمها "أبو أحمد" مسئوليتهاعن الهجوم، داعية وسائل الإعلام لتحري الدقة في نقل المعلومات.
وفي وقت لاحق تم الإعلان عن تسليم الجيش الإسرائيلي جثمان أبو النصر لذويه.
وبعد قليل من الإعلان عن الهجوم شن الجيش الإسرائيلي غارة استهدفت مجموعة فلسطينية كانت تستقل دراجة نارية في منطقة عبسان شرق خان يونس جنوب قطاع غزة؛ ما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص على الأقل، بعضهم حالته خطيرة.
وأعلنت "ألوية الناصر صلاح الدين" أن الغارة استهدفت مجموعة من أفرادها.
مح-يب-خز/إب