شمال عقراوي
أربيل (العراق) – الأناضول
اتهم إقليم شمال العراق الحكومة العراقية في بغداد بالتهرب من معالجة المشاكل التي تعاني منها البلاد على الصعيدين الأمني والخدمي، وتعمد إخفاء المشاكل وتصوير الوضع وكأن البلاد خالية من الأزمات.
وقال رئيس دائرة العلاقات الخارجية بحكومة إقليم شمال العراق، فلاح مصطفى، في بيان صحفي اليوم الأحد حصل مراسل وكالة "الأناضول" للأنباء على نسخة منه "للأسف الذي نراه في بغداد أن هناك تهربًا من معالجة المشاكل، ينفذون سياسة تقوم على ذر التراب في أعين السكان لإخفاء الحقائق وتصوير الأوضاع وكأن العراق خال من المشاكل".
وأضاف "المشاكل تعم أنحاء العراق في مجالات الأمن والخدمات كما تفتقد البلاد للرؤية السياسية حول القضايا التي تتعلق بالمستقبل.. وعدم معالجة هذه المشاكل سببها عدم وجود إرادة سياسية قوية في بغداد".
ومضى مصطفى بالقول "نتمنى من المسؤولين العراقيين عدم التهرب من هذه الحقيقة وأن لا يجعلوا من إقليم شمال العراق كبش فداء وشمّاعة لتعليق مشاكلهم عليها"، داعياً الحكومة العراقية إلى "العودة إلى دستور البلاد لحل المشاكل لتجنب بقائها على حالها".
وهناك العديد من المشاكل العالقة بين بغداد وإقليم شمال العراق، منها تفسير بعض بنود الدستور، ومشكلة المناطق المتنازع عليها، وميزانية المحافظات الثلاث التي يتألف منها إقليم الشمال، والعقود النفطية التي وقعها الشمال مع الشركات الأجنبية، وإعداد القوات المسلحة الخاصة بحماية إقليم شمال العراق الذين يطلق عليهم "البيشمركة".