وصرح كبير المفاوضيين الفلسطينيين "صائب عريقات" بالمؤتمر الصحفي الذي عقده في نهاية اللقاء أن الرئيس عباس أكد في لقائه على ضرورة إقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس وذلك كشرط من أجل إحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضح "عريقات" أن "عباس" نوه في لقائه مع المسؤولين الإسرائيليين إلى أن عملية الإستيطان وتوسيع المستوطنات تقف حجرة عثرة مستمرة في طريق السلام، وحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، كما أكد الرئيس عبّاس خلال اللقاء على دعمه للديمقراطية والسلام.
وصرحت "غلؤون" في المؤتمر الصحفي الذي عقدته في ختام اللقاء أن حزبها يؤيد حل القضية الفلسطينية على مبدأ حل الدولتين، وأفادت بأن حزبها لا يعارض حصول فلسطين على مقعد في الأمم المتحدة، منتقدة حملة الإنتقادات اللاذعة التي يشنها وزير الخارجية الإسرائيلي "أفيجدور ليبرمان" ضد الرئيس عباس، واصفةً إنتقادات "ليبرمان" بأنها عبارة عن "غطرسة".
يذكر أن اللقاء أتى في الوقت الذي يشن فيه "ليبرمان" حملة شعواء ضد الرئيس الفلسطيني، واصفاً إياه في إنتقاداته بأنه "يشكل عقبة حقيقية في وجه إحلال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين".