وسيم سيف الدين
بيروت- الأناضول
وصف المرجع الشيعي اللبناني علي فضل الله مقتل عدد من الطلاب واللاجئين في قصف لجامعة حلب بسوريا بأنه "جريمة كبرى بكل المقاييس الشرعية والإنسانية والأخلاقية".
وقال فضل الله، في بيان أصدره اليوم الأربعاء، ووصل مراسل وكالة الأناضول نسخة منه، إن "ما جرى في جامعة حلب من مذبحة ومجزرة.. هو جزء من مسلسل التدمير المنهجي للمجتمع السوري بمؤسساته الثقافية وصروحه العلمية والتربوية، كما أنه محاولة لتدمير النسيج الداخلي لهذا المجتمع".
ومخاطبًا الشعب السوري، أضاف: "إننا في الوقت الذي ندعو إلى كشف من كان وراء هذه المجزرة، وفضح مخططهم وأهدافهم، نؤكد على الشعب السوري الذي يعيش في قلب المأساة والمعاناة، ألا يسقط أمام هذا النوع الجديد من العدوان الذي يستهدف طاقاته الشابة وصروحه العلمية، وأن يعمل لمواجهة هذه الحرب الجديدة بكل صلابة وصبر، وأن يستجمع عناصر وحدته الداخلية للانتصار على كل حالات القتل والتدمير".
وعن سبل الخروج من دائرة العنف الجارية في سوريا، قال فضل الله: "إننا أمام هذا المشهد الدامي، وهذا التدمير المنهجي لسوريا، دولة ومؤسسات ومجتمعًا، نؤكد على الجميع الارتقاء إلى مستوى المسؤولية، والانطلاق في عملية حوار جدي، تقطع الطريق على كل الساعين لإسقاط سوريا كشعب وجيش ودور استراتيجي، وخصوصا العدو الصهيوني، الذي يشعر بأنه بات في وضع مريح أكثر مع استمرار نزيف الدم في سوريا.. وعلى الدول والجمعيات والمؤسسات الإنسانية العربية والعالمية، أن تتحمل مسؤولياتها تجاه سوريا وشعبها".
وقصف جيش نظام بشار الأسد جامعة حلب، أمس الثلاثاء، ما أدى لمقتل أكثر من 82 شخصًا وجرح 160 آخرين، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.