سارة آيت خرصة
الدار البيضاء – الأناضول
أدى المغاربة صباح اليوم صلاة عيد الأضحى بمدن مغربية عدة، حيث توافد مئات آلاف المصلين إلى المساجد وساحات أقيمت فيها مصليات العيد.
وقال مغاربة استطلعت مراسلة وكالة الأناضول للأنباء آراءهم بعد الانتهاء من صلاة العيد، إن فرحتهم هذه السنة مضاعفة بسبب تزامن حلول يوم العيد مع يوم الجمعة المباركة، وتوحيد مختلف بلدان العالم العربي ليوم احتفائها بالعيد، لكن حال المسلمين في سوريا وفلسطين وميانمار (بورما سابقًا) يعكر صفو فرحتهم.
وابتعدت - كما جرت بذلك العادة - كل الخطب عن تناول مواضيع ذات بُعد سياسي، فيما ركزت على القيمة الدينية العظمى لمناسبة عيد الأضحى وأبعادها الاجتماعية والأخلاقية، التي ترتبط بقيم التضامن والتكافل، ودعا خطباء صلاة العيد إلى تكريس هذه القيم واقعًا وممارسة واستحضار الهدف السامي للاحتفاء بالعيد الأضحى.
ومع انتهاء أداء صلاة العيد، والتي ختمت بالدعاء لنصرة المسلمين ودوام الأمن والأمان في بلادهم، انتشر جموع المصلين في الساحات وعلى جنبات الطرقات لتبادل التهاني، وقد ارتدى المصلون صغارًا وكبارًا الجلابيب المغربية وطرابيش حمراء وعمائم لا توضع على الرؤوس إلا في مثل هذه المناسبات.
وعلى الصعيد الرسمي، أدى العاهل المغربي الملك محمد السادس صلاة العيد برفقة رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران وعدد من وزراء حكومته في مسجد أهل فاس بالعاصمة الرباط، وكان العاهل المغربي قد أعلن ليلة العيد عن العفو عن 406 سجناء، فيما خففت العقوبة الحبسية عن الباقي.
وهنأ رئيس الحكومة المغربي عبد الإله بنكيران خلال الاجتماع الأسبوعي لحكومته الخميس الشعب المغربي بحلول عيد الأضحى، متمنيًا أن تحمل المناسبة كل الخير والبركات لعموم الشعب المغربي.