Khaled Yousef
02 مايو 2026•تحديث: 02 مايو 2026
خالد يوسف /الأناضول
أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، مهاجمة 50 موقعا في مناطق متفرقة جنوبي لبنان، الجمعة، رغم الهدنة، زاعما أنها تابعة لـ"حزب الله".
وشن الجيش الإسرائيلي 41 هجوما على لبنان، الجمعة، أسفرت عن مقتل 23 شخصا، ضمن عدوان متواصل منذ 2 مارس/ آذار الماضي، وذلك في تصعيد لافت رغم الهدنة المستمرة منذ 17 أبريل/ نيسان الفائت.
بدوره، رد "حزب الله" عبر تنفيذ 10 عمليات على أهداف إسرائيلية بجنوب لبنان، قال إنها استهدفت 7 تجمعات و3 آليات، بينما أقرت تل أبيب بإصابة عسكريين اثنين جراء الهجمات.
وعن ذلك، قال الجيش الإسرائيلي في بيان، السبت، أنه تم "تفكيك أمس أكثر من 50 موقعا لإرهابيين بجنوب لبنان كانوا يعملون بالقرب من قوات الجيش"، وفق ادعائه، مضيفا: "قضينا على عناصر من حزب الله"، دون ذكر رقم بعينه.
ولفت إلى أن حزب الله أطلق عددا من الصواريخ نحو قوات الجيش الإسرائيلي العاملة في جنوب لبنان.
وفي وقت سابق السبت، وجه الجيش الإسرائيلي، في بيان ثان، إنذارا لسكان 9 بلدات جنوب لبنان بإخلاء منازلهم تمهيدا لاستهدافات بزعم مهاجمة مواقع لـ"حزب الله".
والبلدات اللبنانية التي أشار إليها هي "قعقعية الجسر وعدشيت الشقيف وجبشيت وعبا وكفرجوز وحاروف والدوير ودير الزهراني وحبوش".
وبالإضافة إلى خروقات الجمعة، شن الجيش الإسرائيلي، منذ فجر السبت، أكثر من 16 هجوما متنوعا على جنوبي لبنان، ما أسفر عن مقتل 8 أشخاص وإصابة ما يزيد عن 7 آخرين، بينهم 3 سيدات ورئيس بلدية.
والجمعة، ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس إلى 2618 قتيلا و8094 مصابا، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
وفي 17 أبريل المنصرم، بدأت هدنة لمدة 10 أيام في لبنان، جرى تمديدها حتى 17 مايو/ أيار الجاري، غير أن إسرائيل تواصل خرقها يوميا عبر قصف يخلف قتلى وجرحى، فضلا عن تفجير واسع لمنازل في عشرات القرى بجنوب لبنان.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.