القاهرة - الأناضول
عبد الرحمن فتحي
كشفت مصادر إخوانية معنية بمتابعة عملية التصويت خلال جولة الحسم في انتخابات الرئاسة المصرية أنه بحسب كوادر مدربة للجماعة على رصد اتجاهات التصويت عند مراكز الاقتراع في مختلف أنحاء مصر، فإن مؤشرات اليوم الأول من التصويت أظهرت تقدم مرسي "بفارق طفيف" عن منافسه الفريق أحمد شفيق المحسوب على نظام حسني مبارك السابق.
وأوضحت المصادر ذاتها لوكالة الأناضول للأنباء مساء السبت 16 يونيو/ حزيران الجاري أن عملية الرصد "الإخوانية" تشير إلى تقدم مرسي بفارق مريح في محافظات الصعيد وفي مقدمتها: بني سويف والفيوم والمنيا، فيما لا تزال النسبة متقاربة في محافظات الدلتا والقاهرة.
توقعت المصادر نفسها أن يزداد هذا الفارق في اليوم الثاني لصالح مرسي خصوصًا وأن أغلب كوادر الجماعة لم تصوت في اليوم الاول، مفضلة إرجاء التصويت لنهاية اليوم الثاني وذلك للتفرغ الكامل لمتابعة عملية التصويت وضمان استمرارها دون اي معوقات.
وشددت على أن هذا التأجيل لم يكن بقرار رسمي من الجماعة وإنما جاء بتوافق ومن خلال توصية متبادلة بين كوادر الجماعة خصوصًا الشباب منهم على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشارت المصادر في معرض تفسيرها لتقدم مرسي إلى وجود حالة من التعاطف معه في الشارع المصري عقب قرار المحكمة الدستورية بحل مجلس الشعب وعدم دستورية قانون العزل.
ولم تصدر حتى الآن أية مؤشرات من الحملة الانتخابية للفريق أحمد شفيق آخر رئيس وزراء في عهد مبارك، ورفض مشرفون بالحملة أعطاء وكالة الأناضول أية مؤشرات عن التصويت في اليوم الأول للاقتراع.
وكانت الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة التي أجريت في 23 و24 من مايو الماضي، كشفت عن مفاجآت حيث تصدر الفريق أحمد شفيق التصويت في محافظات بالوجه البحري والدلتا في مصر ذات الكتل التصويتية الضخمة والتي كانت تعتبر من القواعد المحسوبة على جماعة الإخوان المسلمين، مثل الشرقية، والقليوبية، والمنوفية، والدقهلية. وكان محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان قد حصل علي المركز الأول تصويتيًا في 13 محافظة من أصل 27 محافظة معظمها من الصعيد.