نينوى(العراق)/ خدر خلات/ الأناضول –
قال زعيم عشائري تركماني إن مسلحين مجهولين فجروا مبنى الوقف السني وسط تلعفر، شمالي العراق.
وقال حيدر علي جولاق، في تصريحات لوكالة الاناضول إن "مسلحين مجهولين قاموا بنسف مبنى الوقف السني وسط مدينة تلعفر (65 كلم غرب الموصل ـ شمال) من خلال زرع عدد من العبوات الناسفة داخل المبنى".
وأضاف أن "تفجير المبنى مسألة غامضة، لان المبنى يعود لأهل السنة، وليس هناك شيعة يقطنون في تلعفر حاليا".
ولفت جولاق إلى أن "تنظيم الدولة الاسلامية قد يقف خلف المسألة، ولا يمكن تخمين أسباب تفجير هذا المبنى، لأنه ليس شاخصا (لشخص) أو مزارا دينيا".
وكان تنظيم الدولة الاسلامية قد اقدم على تفجير عدد من المزارات والمساجد والحسينيات العائدة للمذهب الشيعي في تلعفر خلال الاسبوعين الماضيين.
وسيطر مسلحون سنة يتقدمهم تنظيم تنظيم " الدولة الاسلامية " على مدينة تلعفر (65 كلم غرب الموصل) في 25 من حزيران /يونيو الماضي بعد معارك استمرت لنحو أسبوعين مع القوات العراقية المدعومة بمقاتلين من العشائر التركمانية.
ويعد قضاء تلعفر الذي يقطنه أغلبية تركمانية، نقطة استراتيجية بين محافظة نينوى ومركزها الموصل (400 كلم شمال بغداد) وبين الحدود السورية.
ويعم الاضطراب مناطق شمال وغربي العراق بعد سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية ومسلحون سنة متحالفون معهم على أجزاء واسعة من محافظة نينوى بالكامل في العاشر من يونيو/حزيران الماضي، بعد انسحاب قوات الجيش العراقي منها بدون مقاومة تاركين كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد.
وتكرر الأمر في مدن بمحافظة صلاح الدين (شمال) ومدينة كركوك في محافظة كركوك (شمال) وقبلها بأشهر مدن الأنبار.
فيما تمكنت القوات العراقية من طرد المسلحين واعادة سيطرتها على عدد من المدن والبلدات بعد معارك عنيفة خلال الاسبوع الماضي.