شمال عقراوي - خالد عبد القادر
بغداد ـ الأناضول
تمكنت الشرطة الاتحادية من تحرير 17 شرطيًا كانوا محتجزين لدى جماعة مسلحة في مدينة الموصل (مركز محافظة نينوي، شمال العراق)، في عملية جري خلالها قتل 31 مسلحا واعتقال 20 آخرين.
وقال مصدر مسؤول في قيادة الفرقة الثالثة بالشرطة الاتحادية إن "قوات تابعة للفرقة قامت بعملية أمنية اليوم الخميس، تمكنت خلالها من تحرير 17 من عناصر أفواج الطوارئ في الشرطة المحلية كانوا محتجزين لدى المسلحين، بعدما قامت بقتل 31 من المسلحين واعتقلت 20 آخرين".
وأضاف المصدر - الذي طلب عدم الافصاح عن هويته - أن "أفراد الشرطة المحررين كانوا محتجزين في مسجد بحي النجار، غرب الموصل".
وبحسب المصدر ذاته، فقد استولت الشرطة على 4 سيارات تابعة للمسلحين، و20 عبوة ناسفة، بجانب أسلحة أخرى لم يحدد طبيعتها.
وابتداء من مساء أمس الأربعاء، شهدت أحياء العريبي والرفاعي والنجار غرب الموصل اشتباكات عنيفة بين مسلحين وأفراد من الشرطة.
وذكرت دائرة الطب العدلي (الطب التشريحي) في وقت سابق من اليوم أنها تلقت 10 جثث من المسلحين و4 من الشرطة، سقطوا قتلى في هذه الاشتباكات.
يشار إلى أن قوات عراقية، اقتحمت فجر أول أمس، ساحة اعتصام الحويجة؛ جنوب غرب محافظة كركوك (شمال العراق)، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، وهو الاقتحام الذي فجَّر أعمال عنف بين مسلحين وقوات للجيش العراقي في عدة محافظات، وأسفرت عن ردود فعل عربية ودولية منددة ومستنكرة.
منذ ديسمبر/ كانون الثاني الماضي تشهد ست محافظات عراقية احتجاجات بدأت بالمطالبة بالإفراج عن المعتقلين، ولاسيما النساء، وإلغاء المادة 4 من قانون مكافحة الإرهاب وقانون المسائلة والعدالة، لكونهما يُستخدمان بالأساس ضد أهل السنة، وفقًا للمحتجين.
إلا أنه مع استمرار الاحتجاجات، دون استجابة حكومة نوري المالكي لهذه المطالب، ارتفع سقف المحتجين إلى رحيل المالكي، متهمين إياه باتباع سياسة إقصاء طائفية.