مأرب الورد
صنعاء ـ الأناضول
قالت منظمة حقوقية يمنية اليوم الخميس إنها سجلت في تقريرها الخاص بانتهاكات حقوق الإنسان العام الماضي 81 غارة العام الماضي لطائرات بدون طيار اعترفت الولايات المتحدة بالمسئولية عن نصفها.
وقالت منظمة "هود" - منظمة غير حكومية مدافعة عن حقوق الإنسان ومقرها صنعاء - إن "غالبية" ضحايا غارات الطائرات بدون طيار في عام 2012 "من المدنيين".
ولفت التقرير - الذي حمل عنوان "2012 عام الدرونز (طائرة بدون طيار) وأجهزة الرعب" وحصل مراسل الأناضول على نسخة منه - إلى أنه "في كل غارة يسقط ما بين ثلاثة إلى أربعة قتلى"، بينما قتلت بعض الغارات "العشرات".
كما وثق التقرير المئات من حالات الانتهاك التي وقعت في اليمن أو استهدفت يمنيين في الخارج خلال عام 2012 ما بين اعتقال خارج إطار القانون وحجز حرية قامت بها جهات حكومية وغير حكومية.
ومن بين حالات الانتهاك هذه، أوضح التقرير أنه تم تسجيل (115) حالة اعتقال تعسفي قامت به وزارة الداخلية والأجهزة التابعة لها، و(96) يمنيًا معتقلاً في سجني غوانتانامو وبإغرام الأمريكيين في كوبا وأفغانستان على التوالي، و(89) حالة اعتقال ليمنيين في الخارج، و(82) حالة اعتقال قام بها كل من جهاز الأمن السياسي (جهاز الاستخبارات الداخلي اليمني) وجهاز الأمن القومي (جهاز استخباراتي يتبع رئاسة الجمهورية).
كما سجل التقرير حالات اعتقال قامت بها جماعات غير حكومية، بينها (75) حالة اعتقال لجنود من قبل جماعة أنصار الشريعة المشتبه في علاقتها بتنظيم القاعدة بجزيرة العرب.
ووثق التقرير أيضاً 58 حالة فقدان و29 حالة إخفاء قسري.
وفي تعليقها على التقرير، أوضحت المنظمة أن "الأرقام المسجلة تعكس واقع البيانات الموثقة لديها وليست بالضرورة مقياسا دقيقا لنسبة الانتهاكات في الواقع حيث لا تناسب بين الانتهاكات في الواقع وبين الانتهاكات التي يتم الإبلاغ بشأنها".
مأرب الورد
صنعاء ـ الأناضول
قالت منظمة حقوقية يمنية اليوم الخميس إنها سجلت في تقريرها الخاص بانتهاكات حقوق الإنسان العام الماضي 81 غارة العام الماضي لطائرات بدون طيار اعترفت الولايات المتحدة بالمسئولية عن نصفها.
وقالت منظمة "هود" - منظمة غير حكومية مدافعة عن حقوق الإنسان ومقرها صنعاء - إن "غالبية" ضحايا غارات الطائرات بدون طيار في عام 2012 "من المدنيين".
ولفت التقرير - الذي حمل عنوان "2012 عام الدرونز (طائرة بدون طيار) وأجهزة الرعب" وحصل مراسل الأناضول على نسخة منه - إلى أنه "في كل غارة يسقط ما بين ثلاثة إلى أربعة قتلى"، بينما قتلت بعض الغارات "العشرات".
كما وثق التقرير المئات من حالات الانتهاك التي وقعت في اليمن أو استهدفت يمنيين في الخارج خلال عام 2012 ما بين اعتقال خارج إطار القانون وحجز حرية قامت بها جهات حكومية وغير حكومية.
ومن بين حالات الانتهاك هذه، أوضح التقرير أنه تم تسجيل (115) حالة اعتقال تعسفي قامت به وزارة الداخلية والأجهزة التابعة لها، و(96) يمنيًا معتقلاً في سجني غوانتانامو وبإغرام الأمريكيين في كوبا وأفغانستان على التوالي، و(89) حالة اعتقال ليمنيين في الخارج، و(82) حالة اعتقال قام بها كل من جهاز الأمن السياسي (جهاز الاستخبارات الداخلي اليمني) وجهاز الأمن القومي (جهاز استخباراتي يتبع رئاسة الجمهورية).
كما سجل التقرير حالات اعتقال قامت بها جماعات غير حكومية، بينها (75) حالة اعتقال لجنود من قبل جماعة أنصار الشريعة المشتبه في علاقتها بتنظيم القاعدة بجزيرة العرب.
ووثق التقرير أيضاً 58 حالة فقدان و29 حالة إخفاء قسري.
وفي تعليقها على التقرير، أوضحت المنظمة أن "الأرقام المسجلة تعكس واقع البيانات الموثقة لديها وليست بالضرورة مقياسا دقيقا لنسبة الانتهاكات في الواقع حيث لا تناسب بين الانتهاكات في الواقع وبين الانتهاكات التي يتم الإبلاغ بشأنها".