محمد أبوعيطة
سيناء (مصر)- الأناضول
أطلقت أجهزة الأمن المصرية بسيناء (شمال شرق البلاد) سراح أربعة صحفيين أجانب أوقفتهم أثناء قيامهم بجولة فى مناطق وسط سيناء لتغطية الأحداث الجارية على أرضها.
ويشن الجيش المصري عملية عسكرية واسعة بسيناء منذ أسبوعين لملاحقة مسلحين متهمين بالهجوم على نقطة تابعة للجيش قرب الحدود مع إسرائيل أسفرت عن مقتل 16 جنديًا وإصابة 7 آخرين في الخامس من الشهر الحالي.
وقال مصدر أمني مصري لمراسل وكالة "الأناضول" للأنباء إن الصحفيين الأجانب يحملون الجنسيات الهولندية والكندية والبريطانية والأمريكية، وجرى توقيفهم بمنطقة جبل الحلال التابعة لمركز الحسنة وسط شبة جزيرة سيناء بعد أن تبين أنهم لا يحملون موافقات أمنية مسبقة تتيح لهم التجول فى تلك المناطق المحظور على الأجانب دخولها.
وأضاف أنه تم إطلاق سراحهم لاحقا بعد أن تبين أن هدفهم الفعلى هو إجراء تغطية إعلامية لأحداث سيناء والوصول إلى كهوف جبل الحلال.
وألقت أحداث سيناء ومواجهات الجيش مع الجماعات المسلحة بظلالها على المشهد الإعلامى الدولي؛ حيث وصل سيناء عشرات من ممثلى وسائل الإعلام الدولية المختلفة.
وتتركز محاور المواجهات حتى اليوم بمناطق جنوب الشيخ زويد ورفح، فيما تؤكد مصادر أمنية لـ"الأناضول" أنه لا صحة لما يتردد من وجود عناصر مختبئة بمناطق جبل الحلال الذي يعتبر من المناطق الوعرة في سيناء، وأنه لا صحة كذلك لوجود قوات للجيش بها، إلا أنها لفتت إلى أن هذه المنطقة من المواقع التي ستتمركز بها قوات الأمن في وقت لاحق للسيطرة من خلالها على منافذ مناطق سيناء الوسطى والحدودية.
وتتمركز التعزيزات العسكرية التي وصلت إلى سيناء بثلاث مناطق رئيسية وهى العريش، شمال سيناء، والشيخ زويد، بالقرب من رفح، ورفح نفسها.