قالت حملة المرشح في الانتخابات الرئاسة في مصر أحمد شفيق إنها بدأت الاستعداد لجولة الإعادة بالتخطيط لنشر قرابة 70 ألفا من أنصاره في المحافظات التي لم تشهد تصويتا كثيفا لمرشحهم في الجولة الأولى التي أجريت الأسبوع الماضي.
وقال أحد أعضاء الحملة، الذي طلب عدم نشر اسمه، لوكالة الأناضول للأنباء إن مرشحهم تجاوز مرحلة الاحتفالات التي أعقبت وصوله إلى مرحلة الإعادة في الانتخابات بعد منافسة مع 12 مرشحا، وبدأ في العمل استعدادا لجولة الإعادة التي يدخل فيها طرفا مع مرشح الإخوان المسلمين محمد مرسي والمقرر إجراؤها يومي 16و17 يوليو.
وأضاف أن الحملة ستستعين بـ 70 ألفا من أنصار مرشحهم للانتشار بالمحافظات الساحلية والدلتا النيل ومدن القناة، وهي المحافظات التي لم تشهد تصويتا كثيفا لمرشحهم في الجولة الأولى.
ونفى عضو الحملة أن يكون تحركهم لحشد الدعم لشفيق بهذه المحافظات، بناء على تعليمات صدرت من مرشحهم، قائلا "نحن نتحرك بدافع منا، لعلاج أخطاء المرحلة الأولى".
وبدأ مقر حملة شفيق في حي الدقي بوسط العاصمة القاهرة في استقبال المصريين الراغبين في دعم مرشحهم، بعد يومين من حرقه على يد متظاهرين غاضبين من نتائج الجولة الأولى التي أعلنتها اللجنة العليا للانتخابات عصر الاثنين الماضي.
في السياق ذاته، لا يزال شفيق رافضا لإقامة أي مؤتمرات صحفية أو جماهيرية منذ احتراق المقر الانتخابي، ونفى أحد أعضاء حملته أن يكون هذا الرفض عزوفا عن الاستمرار في المنافسة، وقال إن مرشحه "يواصل الليل بالنهار في اجتماعات مغلقة مع كل فئات وطوائف المجتمع بعيدا عن أعين الإعلام ".
وعلمت وكالة "الأناضول" أن هذه الاجتماعات أسفرت عن تشكيل لجنة رياضية لحملته الرئاسية تكون مسئولة عن الترويج والدعاية له في النوادي الرياضية وبين لاعبي كرة القدم والألعاب الأخرى لضمان هذه الشريحة الكبيرة من المجتمع المصري.
كما سيجري مسئولو الحملة اتصالات مع روابط مشجعي نوادي الكرة والمعروفة باسم "الألتراس" لترتيب لقاءات بينهم وبين شفيق.
حب/ مف