محمد الهاشمي
القاهرة - الأناضول
قال ياسر علي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إن زيارة أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لغزة "لها بعد إنساني وعربي وإسلامي ولا يمكن لأحد أن يغضب من أن نمد يد العون للفلسطينيين المحاصرين في غزة".
جاء ذلك ردًا على أسئلة الصحفيين اليوم الأربعاء حول ما أثير بشأن تحفظ السلطة الفلسطينية من زيارة أمير قطر لغزة عبر مصر ولقائه برئيس حكومة حماس في القطاع إسماعيل هنية وأن في ذلك تكريسًا للانقسام الفلسطيني.
وقام الأمير القطري الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمس الثلاثاء بزيارة وصفت بـ"التاريخية" لقطاع غزة استمرت يومًا واحدًا افتتح خلالها عدة مشاريع ستمولها دولته، أهمها مشروع مدينة الشيخ حمد السكنية في حي الإسراء شمال مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وتشمل المشاريع القطرية تأهيل الطرق الرئيسية لقطاع غزة ومن بينها مشروع شارع صلاح الدين وشارع البحر وشارع الكرامة بالإضافة إلى مدينة الشيخ حمد ومشروع مستشفى الأطراف الصناعية.
وحظي الأمير القطري خلال زيارته لغزة باستقبال رسمي وشعبي كبير، حيث شهد قطاع غزة أمس، احتشاد آلاف الفلسطينيين على جانبي الطرق وهم يحملون الأعلام القطرية والفلسطينية ولافتات ترحيب بالأمير القطري والوفد المرافق له.
وأثارت زيارة الأمير القطري لغزة غضب كل من قيادة حركة فتح التي رفضت المشاركة في مراسم استقباله وقال رئيس اللجنة القيادية العليا للحركة في غزة يحيى رباح لمراسل وكالة الأناضول في وقت سابق إن "الزيارة تكرس الانقسام الفلسطيني وكان الأولى أن تتم من خلال القيادة الشرعية للشعب الفلسطيني المتمثلة برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس".